فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16961 من 31710

قال أمير المؤمنين ساخط عليك وأنت تدخل علي قلت قد دخلت دارك وصرت في جوارك ووقعت عينك علي فأجرني أجارك الله فنكس رأسه ساعة ثم دعا بقهرمان له فقال أنزل هذا عندك وأحسن إليه إلى أن شفع لي إلى عبد الملك فأمنني وقال لي والله لا أخذت لي عطاء قال فقلت لعبد الله بن جعفر ما ينفعني أماني وقد تركني حيا كميت لا آخذ من الناس عطاء قال فقال عبد الله بن جعفر كم بلغت من السن قلت ستين سنة قال فعمر نفسك ما شئت قلت عشرين سنة أخرى قال فكم عطاؤك قلت ألفا درهم في كل سنة قال فأمر له بأربعين ألف درهم معجلة وقال هذا عطاؤك حتى تموت

قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم العلوي وأبو الوحش المقرئ عنه أنا أبو الفتح إبراهيم بن علي بن إبراهيم نا أبو بكر محمد بن يحيى بن العباس الصولي نا أبو العيناء قال مدح عبيد الله بن قيس الرقيات مصعب بن الزبير فقال

( إنما مصعب شهاب من الله ** تجلت عن وجهه الظلماء )

قال لما قتل عبد الله ومصعب ابنا الزبير هرب عبيد الله بن قيس إلى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فسأله أن يجيره من عبد الملك وقد كان نذر دمه فقال عبد الله بن جعفر أنا أدخلك عليه وأحضرك طعامه فكل أكلا يستشنعه ففعل ذلك فقال عبد الملك يا أبا جعفر من هذا الرجل بعدما استشنع أكله قال يا أمير المؤمنين هذا أكذب الناس إن قتل هذا الذي يقول

( ما نقموا من بني أمية إلا ** أنهم يحلمون إن غضبوا )

فقال عبد الملك قد أزلت عنه القتل ولكني لا أعطيه رزقا ما دمت في الدنيا فقال عبد الله بن جعفر لابن قيس أنا أعطيك الرزق موفرا فلم يزل يقيمه له

وقيل إن عبد الله بن جعفر قال له كم تؤمل أن تعيش قال عشرين سنة قال فأنا أدفع في هذا الوقت رزق عشرين سنة ففعل فقال عبد الله بن قيس يمدحه

( تقدت بي الشهباء نحو ابن جعفر ** سواء عليها ليلها ونهارها )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت