فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17032 من 31710

بشيء من طمع أبيك فقال لي وما لك ولأبي عليك بي ها أنذا دعوت بالدواج فما شككت والله في أنك إنما جئت به لي فضحكت من قوله ودعوت بغيره فلبسته وأعطيته إياه ثم قلت له ألأبيك ولد غيرك فقال كثير فقلت عشرة قال أكثر قلت خمسون قال كثير فقلت مائة قال دع المائتين وخذ في الألوف فقلت ويلك أي شيء تقول يا أشعب أبوكليس بينك وبينه أب كيف يكون له ألوف من الولد فضحك ثم قال لي له في هذا خبر طريف فقلت له حدثني به فقال كان أبي منقطعا إلى سكينة بنت الحسين وكانت متزوجة بزيد بن عمر بن عمروبن عثمان وكانت محبة له فكان لا يستقر معها تقول له أريد الحج فيخرج معها فإذا مضوا إلى مكة قالت أريد الرجوع إلى المدينة فإذا عاد إلى المدينة قالت له أريد العمرة فهو معها في سفر لا ينقضي قال عبيدة فحدثني أبي قال كانت قد حلفته بما لا كفارة له ألا يتزوج عليها ولا يتسرى ولا يلم بنسائه وجواريه إلا بإذنها وحج الخليفة في سنة من السنين فقال لها قد حج أمير المؤمنين ولا بد لي من لقائه قالت فاحلف لي أنك لا تدخل الطائف ولا تلم بجواريك على وجه ولا سبب فحلف لها بما رضيت به من الأيمان على ذلك ثم قالت احلف بالطلاق فقال لا أفعل ولكن ابعثي معك بثقتك قال فدعتني وأعطتني ثلاثين دينارا وقالت اخرج معه وحلفتني بطلاق بنت وردان زوجتي ألا أطلق له الخروج إلى الطائف بوجه ولا سبب فحلفت لها بما أثلج صدرها وأذنت له فخرج وخرجت معه فلما حاذينا الطائف قال لي يا شعيب تعال أنت تعرفني وتعرف صنائعي عندك وهذه ثلاثمائة دينار خذها بارك الله لك فيها وائذن لي ألم بجواري فلما سمعتها ذهب عقلي ثم قلت يا سيدي هي سكينة فالله الله في فقال أو تعلم سكينة الغيب فلم يزل بي حتى أخذتها وأذنت له فمضى فبات عند جواريه فلما أصبحنا رأيت أبيات قوم من العرب قريبة منا فلبست حلة وشي كانت لزيد قيمتها ألف دينار وركبت فرسه وجئت إلى النساء فسلمت فرددن وأجللني للهيئة والزي الذي لا يلبس مثله إلا أولاد الخلفاء ونسبنني فانتسبت نسب زيد فحادثنني وأنسن بي وأقبل رجال الحي فكلما جاء منهم رجل سأل عني فخبر بنسبي فجاءني فسلم علي وعظمني وانصرف إلى أن أقبل شيخ كبير منكر فلما خبرني وبنسبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت