فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17075 من 31710

وإليه صار إليه قوله كأنه كان ينظر إلى موضع قبره فقلت إن البلاء موكل بالمنطق

أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل نا أحمد بن مروان نا أحمد بن عباد نا محمد بن سعد قال قال الواقدي قال معاوية بن أبي سفيان يوما لعبيد بن سرية الجرهمي أخبرني بأعجب شيء فقال إني نزلت بحي من قضاعة فخرجوا بجنازة رجل من بني عذر فقال له حرمت وخرجت معهم حتى إذا واروه في حفرته تنحيت جانبا عن القوم وعيناي تذرفان بالبكاء ثم تمثلت بأبيات من الشعر كنت أرويها قبل ذلك بزمان طويل

( استقدر الله خيرا وارضين به ** فبينما العسر إذ دارت مياسير )

( وبينما المرء في دنياه مغتبطا ** إذ صار في الرمس تعفوه الأعاصير )

( يبكي الغريب عليه ليس يعرفه ** وذو قرابته في الحي مسرور )

قال فأجابني رجل يسمع ما أقول فقال لي يا عبدالله هل لك علم بقائل هذه الأبيات قلت لا والله إلا أني أرويها منذ زمان فقال والذي يحلف به إن قائلها لصاحبنا الذي دفناه آنفا الساعة وهو الذي يراه ذو قرابته أسر الناس بموته وأنت الغريب يبكي عليه كما وصف فعجبت لما ذكر في شعره والذي صار إليه من قوله كأنه ينظر إلى مكانه من جنازته فقلت إن البلاء موكل بالمنطق فذهبت مثلا

قال ونا أحمد بن مروان نا محمد بن إسحاق نا مسلم بن إبراهيم نا الحسن بن أبي جعفر قال سأل زياد عبيد بن سرية أي المال أفضل قال عين خرارة في أرض خوارة تعول ولا تعال قال ثم ذا قال فرس في بطنها فرس يتبعها فرس قال فأين أنت عن الذهب والفضة قال حجران يحتكان بعضه ببعض إن أخذت منهما نفذ وإن تركتهما لم يزد قال فأين أنت عن الإبل قال هي لمن يباشرها بنفسه قال صدقت

4526 عبيد بن سلمان الكلبي ثم الطابخي

حدث عن أبي ذر وأبي هريرة ومعاوية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت