فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17121 من 31710

مروان أو كل ما سمعت تكلمت به أما والله لتعلمن ثم أمر أن يجرد من ثيابه فجرد من ثيابه وبرز بين يديه فبينما نحن على ذلك إذ دخل حاجبه فقال هذا أبو خالد حكيم بن حزام قال ائذن له ثم قالوا ردوا عليه ثيابه أخرجوه عنا لا يهيج علينا هذا الشيخ كما فعل بالآخر قبله فلما دخل حكيم بن حزام قال مروان مرحبا أبا خالد ادن مني فحال له مروان عن صدر المجلس حتى كان بينه وبين الوسادة ثم استقبله مروان فقال حدثنا حديث بدر فقال نعم خرجنا حتى إذا نزلنا الجحفة رجعت قبيلة من قبائل قريش بأسرها وهي زهرة فلم يشهد أحد من مشركيهم بدرا ثم خرجنا حتى نزلنا العدوة التي قال الله عز وجل فجئت عتبة بن ربيعة فقلت يا أبا الوليد هل لك أن تذهب بشرف هذا اليوم ما بقيت قال أفعل ماذا قلت إنكم لا تطلبون من محمد صلى الله عليه وسلم إلا دم الحضرمي وهو حليفك فتحمل بديته وترجع بالناس قال أنت وذاك وأنا أتحمل بدية حليفي فاذهب إلى ابن الحنظلية يعني أبا جهل فقل له هل لك أن ترجع اليوم بمن معك عن ابن عمك فجئته فإذا هو في جماعة بين يديه ومن ورائه وابن الحضرمي واقف على رأسه وهو يقول قد فسخت عقدي من بني عبد شمس وعقدي إلى بني مخزوم فقلت له يقول عتبة بن ربيعة هل لك أن ترجع اليوم عن ابن عمك بمن معك قال أما وجد رسولا غيرك فقلت لا ولم أكن لأكون رسولا لغيره قال حكيم فخرجت أبادر إلى عتبة لئلا يفوتني من الخبر شيء وعتبة متكئ على إيماء بن رحضة الغفاري وقد أهدى إلى المشركين عشر جزائر فطلع أبو جهل بالشر في وجهه فقال لعتبة انتفخ سحرك فقال له عتبة ستعلم فسل أبو جهل سيفه فضرب به متن فرسه فقال له بئس الفأل هذا فعند ذلك قامت الحرب

رواه غيره عن الزبير فقال مسور بن عبدالملك

أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني أنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت نا أبو الحسين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت