فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17122 من 31710

محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل أنا محمد بن عبدالله بن أحمد بن عتاب أخبرنا القاسم بن عبدالله بن المغيرة أخبرنا إسماعيل بن أبي أويس أخبرنا سهل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة قال وأقبل المشركون حتى نزلوا وبعثوا للقتال والشيطان معهم لا يفارقهم فسعى حكيم بن حزام إلى عتبة بن ربيعة فقال هل لك أن تكون سيد قريش ما عشت قال عتبة فأفعل ماذا قال تجبر بين الناس وتحمل بدية ابن الحضرمي وبما أصاب محمد من تلك العير ودم هذا الرجل قال عتبة نعم قد فعلت ونعم ما قلت ونعم ما دعوت إليه فاسمع في عشيرتك فأنا أتحمل بهذا فسعى حكيم في أشراف قريش بذلك يدعوهم إليه

فركب عتبة بن ربيعة جملا له فسار عليه في صفوف المشركين في أصحابه فقال يا قوم أطيعوني فإنكم لا تطلبون عندهم غير دم ابن الحضرمي وما أصابوا من عيركم تلك وأنا أتحمل بوفاء ذلك ودعوا هذا الرجل فإن كان كاذبا ولي قتله غيركم من العرب فإن فيكم رجالا فيهم قرابة قريبة وإنكم إن تقتلوهم لا يزال الرجل منكم ينظر إلى قاتل أبيه أو أخيه أو ابن أخيه أو ابن عمه فيورث ذلك فيكم إحنا وضغائن وإن كان هذا الرجل ملكا كنتم في ملك أخيكم وإن كان نبيا لم تقتلوا النبي فتسبوا به ولن تخلصوا أحسب إليهم حتى يصيبوا أعدادهم ولا آمن أن تكون لهم الدبرة عليكم

فحسده أبو جهل على مقالته وأبى الله إلا أن ينفذ أمره وعتبة بن ربيعة يومئذ سيد المشركين فعمد أبو جهل إلى أبن الحضرمي وهو أخو المقتول وعتبة بن ربيعة فقال هذا عتبة يخذل بين الناس وقد تحمل بدية أخيك يزعم أنك قابلها أفلا تستحيون من ذلك أن تقبلوا الدية وقال أبو جهل لقريش إن عتبة قد علم أنكم ظاهرين على هذا الرجل ومن معه وفيهم ابنه وبنوا عمه وهو يكره صلاحكم وقال أبو جهل لعتبة وهو يسير فيهم ويناشدهم انتفخ سحرك وزعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وهو ينظر إلى عتبة أن يكون عند أحد من القوم خير فهو عند صاحب الجمل الأحمر وإن يطيعوه يرشدوا فلما حرض أبو جهل قريشا على القتال أمر النساء يعولن عمرا فقمن يصحن واعمراه تحريضا على القتال وقال رجال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت