فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17123 من 31710

فتكشفوا يعيرون بذلك قريشا فاجتمعت قريش على القتال وقال عتبة لأبي جهل ستعلماليوم من انتفخ سحره وستعلم أي الأمرين أرشد وأخذت قريش مصافها للقتال وقالوا لعمير بن وهب اركب فاحزر لنا محمدا وأصحابه فقعد عمير على متن فرسه فأطاف برسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ثم رجع إلى المشركين فقال حزرتهم ثلاثمائة مقاتل زادوا شيئا أو نقصوا شيئا وحزرت سبعين بعيرا أو نحو ذلك ولكن انظروني حتى أنظر هل لهم مددا أو خبيء فأطاف حولهم وبعثوا خيلهم معه فأطافوا حول رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ثم رجعوا فقالوا لا مدد لهم ولا خبيء وإنما هم أكلة جزور طعام مأكول وقالوا لعمير حرش بين القوم فحمل عمير على الصف ورجعوا لمنية قريش

آخر الجزء الحادي والعشرين بعد الثلاثمائة من الأصل وهو آخر جزء

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبدالباقي الأنصاري أنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري أنا أبو عمر محمد بن العباس أنا عبدالوهاب بن أبي حية أنا محمد بن شجاع الثلجي نا محمد بن عمر قال فحدثني محمد بن عبدالله عن الزهري عن عروة ومحمد بن صالح عن عاصم بن عمر وابن رومان قالوا لما سمع حكيم بن حزام ما قال عمير بن وهب مشى في الناس فأتى عتبة بن ربيعة فقال يا أبا الوليد أنت كبير قريش وسيدها والمطاع فيها فهل لك أن لا تزال منها بخير آخر الدهر مع ما فعلت يوم عكاظ وعتبة يومئذ رئيس الناس فقال وما ذاك يا أبا خالد قال ترجع بالناس وتحمل دم حليفك وما أصاب محمد من تلك العير ببطن نخلة إنكم لا تطلبون من محمد شيئا غير هذا الدم والعير فقال عتبة قد فعلت وأنت علي بذلك قال ثم جلس عتبة على جمله فسار إلى المشركين من قريش ويقول يا قوم أطيعوني ولا تقاتلوا هذا الرجل وأصحابه واعصبوا هذا الأمر برأسي واجعلوا جبنها بي فإن منهم رجالا قرابتهم قريبة ولا يزال الرجل منكم ينظر إلى قتل أبيه وأخيه فيورث ذلك بينكم شحناء وأضغانا ولن تخلصوا إلى قتلهم حتى يصيبوا منكم عددهم مع أني لا آمن أن تكون الدبرة عليكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت