فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17214 من 31710

العراق تاجرا ولا غير تاجر من كل بلد إلا أخرجوا فرأيتهم في الجوامع واتبع أهل الأهواء ففظع الهيصم ومنجور فقطع أيديهما وأرجلهما ثم صلبهما وكانا من الخوارج وسمعته يخطب على المنبر وهو يقول بعد حمد الله أيها الناس إذا وجدنا أهل غش لأمير المؤمنين في قديم الدهر وحديثه وقرضوا إليكم من لا يزيدكم إلا خبالا أهل العراق هم أهل الشقاق والنفاق وهم والله عش النفاق وبيضته التي أنفلقت عنه والله ما سبرت عراقيا قط فوجدت عنده دينا وإن أفضلهم حالا عند نفسه الذي يقول في آل أبي طالب ما يقول وما لهم لهم بشيعة إنهم لأعداء لهم ولغيرهم ولكن لما يريد الله من سفك دمائهم والتقرب إليه بذلك منهم وإني والله لا أؤتى بأحد منكم أكرى أحدا منهم منزلا ولا أنزله إلا هدمت منزله وأحللت به ما هو أهله إن البلدان مصرها عمر بن الخطاب وهو مجتهد على ما يصلح رعيته فجعل يمر عليه من يريد الجهاد فيستشيره الشام أحب إليك أم العراق فيقول الشام أحب إلي إني رأيت العراق داء عضالا وبها فرخ الشيطان والله لو عضلوا أبي وأني لأراني سأفرقهم في البلدان ثم أقول لو فرقتهم لأفسدوا من دخلوا عليه مع جدل وحجاج وكيف ولم وسرعة وجيف في الفتنة فإذا خبروا عند السيف لم يخبر منهم طائل ولم يصلحوا على عثمان وهو من بعد الإمام المظلوم الشهيد فلقي منهم الأمرين وكانوا هم أول الناس فتق هذا الفتق ونقضوا عرى الإسلام عروة عروة وانفلوا البلدان والله إني لأتقرب إلى الله بكل ما افعل بهم لما أعرف من رأيهم ومذاهبهم ثم وليهم أمير المؤمنين فلم يصطلحوا عليه ثم يزيد بن معاوية فلم يصطلحوا ووليهم رجل الناس جلدا يعني عبدالملك فبسط عليهم السيف وأخافهم فاستقاموا له أحبوا أو كرهوا وذلك أنه خبرهم فعرفهم

أيها الناس إنا والله ما رأينا شعارا قط مثل الأمن ولا رأينا جليسا قط شرا من خوف فالزموا الطاعة فإن عندي يا أهل المدينة خبره من الخلاف والله ما أنتم بأصحاب قتال ولا بصيرة إنما أنتم قوم حصر في فلاة من الأرض لو قطع مشربكم لمتم قدع الطعام ولا تزالون تبنون فيها فكونوا من أجلاس بيوتكم وعضوا على النواجذ وإني قد بعثت في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت