فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17215 من 31710

مجالسكم من يتسمع فيبلغني عنكم أنكم في فضول كلام غيره ألزم لكم فدعوا عيب الولاة فإن الأمر إنما ينقص شيئا شيئا حتى تكون الفتنة وإن الفتنة من البلاء المبين تذهب الدين وتذهب المال وتذهب الولد

قال يقول القاسم بن محمد صدق في كلامه هذا الآخر إن الفتنة لمنكري

قال وأنا محمد بن عمر حدثني خالد بن القاسم عن سعيد بن عمرو قال رأيت منادي عثمان بن حيان ينادي برئت ذمة الله ممن آوى عراقيا وكان عندنا رجل من أهل البصرة له فضل يقال له سوادة من العباد فقال والله ما أحب أن أدخل عليكم مكروها بلغوني مأمني قال قلت لا خير لك في الخروج إن الله يدفع عنا وعنك قال فأدخلته بيتي وبلغ عثمان بن حيان فبعث أحراسا فأدخلته إلى بيت آخر فما قدروا على شيء وكان الذي سعى بي عدوا فقلت أصلح الله الأمير تؤتى بالباطل فلا تعاقب عليه قال فضرب الذي سعى بي عشرين سوطا وأخرجنا العراقي فكان يصلي معنا ما يغيب عنا يوما واحدا وحدب عليه أهل دارنا وقالوا نموت دونك فما برح معنا في بني أمية بن زيد حتى عزل الخبيث

أخبرنا أبو غالب وأبو عبدالله ابنا ابي علي قالا أنا أبو جعفر المعدل أنا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار حدثني عبدالرحمن بن عبدالله الدهري قال لما مات الحجاج بن يوسف ووليد بن عبدالملك جعل الصبيان والإماء بالمدينة يقولون

( يا مهلك الإثنين ** اهلك ذاك الإنسان )

قال فكان عثمان بن حيان يقول أنا ذاك الإنسان فلما عزل عثمان بن حيان جهروا فقالوا

( يا مهلك الإثنين ** اهلك ذاك الإنسان )

( ومن ذاك الإنسان ** عثمان بن حيان )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت