فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17298 من 31710

أبي العباس السفاح على دمشق وقتله وجه أبو جعفر المنصور بصالح بن علي حتى خرب دار عثمان بن عبدالأعلى ونهبها وهي في النبيطن

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن هبة الله أنا محمد بن الحسين أنا عبدالله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان قال الأوزاعي عن ابن سراقة شامي ثقة

قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين عن عبدالعزيز بن أحمد أنا عبدالوهاب الميداني أنا أبو سليمان بن زبر أنا عبدالله بن أحمد بن جعفر أنا محمد بن جرير حدثني أحمد بن زهير حدثني عبدالوهاب بن إبراهيم حدثني أبو هاشم مخلد بن محمد بن صالح قال لما بلغ عبدالله بن علي تبييض أهل قنسرين دعا حبيب بن مرة إلى الصلح فصلح وأمنه ومن معه وخرج متوجها إلى قنسرين للقاء أبي الورد فمر بدمشق فخلف عليها أبا غانم عبدالحميد بن ربعي الطائي في أربعة آلاف رجل من جنده وكان بدمشق امرأة عبدالله بن علي أم البنين بنت محمد بن عبدالمطلب النوفلية أخت عمرو بن محمد وأمهات أولاد عبدالله وثقل له فلما قدم حمص في وجهه انتقض عليه بعده أهل دمشق فبيضوا ونهضوا مع عثمان بن عبدالأعلى بن سراقة الأزدي قال فلقوا أبا غانم ومن معه فهزموه وقتلوا من أصحابه مقتلة عظيمة وانتهبوا ما كان عبدالله بن علي خلف من ثقله ومتاعه ولم يعرضوا لأهله ومضى أهل دمشق واستجمعوا على الخلاف ومضى عبدالله بن علي وقد كان تجمع مع أبي الورد جماعة أهل قنسرين فسودوا وبايعوه ودخلوا في طاعته ثم انصرف راجعا إلى أهل دمشق لما كان من تبييضهم عليه وهزيمتهم أبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت