فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17299 من 31710

غانم فلما دنا من دمشق هرب الناس وتفرقوا ولم يكن بينهم وقعة وأمن عبدالله أهلها وبايعوه ولم يأخذهم بما كان منهم

قرأت في كتاب أبي الحسين الرازي في ذكر الدور بدمشق قال دار عثمان بن عبدالأعلى بن سراقة الأزدي في النبيطن بحضرة مسجد الحردانة مما يلي شام الزقاق الآخذ إلى حمام حسين الحمال مع الحمام مع دار ابن خزيم إلى حائط المدينة والدار التي كانت لأبي كلها مع ما يليها إلى دار ابن الذهبي كانت عند دار عبدالرحمن بن سراقة وكان عثمان بن سراقة أمير دمشق في أيام الوليد بن عبدالملك بن مروان

قال وحدثني إبراهيم بن محمد بن صالح قال سألت أبا علي عبدالسلام ابن الجرجاني لم سمي مسجد الجردانة فقال لي إن أباه حدثه أنه لما كان في آخر دولة بني أمية طلب من كان من مواليهم وأحلافهم فهرب أهل قرية جردان هذه التي في الغوطة إلى النبيطن وإنما سمي النبيطن لأنه كان لا يسكنه غير النبط فعمروا أهل جردان هذا المسجد فنسب إليهم فسمي مسجد الجردانة وقال لي إن عثمان بن عبدالأعلى بن سراقة هذا كان أزديا وكان يبغض قريشا فقال لعبدالله بن علي إنه قد بقي لحق السيف في أهل دمشق ساعتان فأطلقه ثم قال قائل لعبدالله بن علي إنه يبغض قريشا فأمر بطلبه وأطل دمه فبينا هو ينشد عند الحربة في الحطيم من وجد عثمان بن سراقة فله دية إذ بصر به رجل من أهل الشام فلزق وقال له أنت طلبة الأمير فقال له الأمر كما ذكرت ولك هذه الخمسة دارهم أخرج ابتع لي بها عمامة زرقاء ولك نصف الجائزة فخرج الشامي كما سأله ثم رجع يطلبه فلم يجده فضاع عن المنشد فطلب فلم يوجد حتى مات

وفي غير هذه الرواية

أن عثمان بن عبدالأعلى بن سراقة هذا الذي خلع مقاتل بن حكيم العكي أمير أبي العباس السفاح على دمشق فنهب عبدالله بن علي منزل ابن سراقة

وقد حكيت هذه الحكاية عن عبدالرحمن بن سراقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت