فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17512 من 31710

جاءني عبدالرحمن بن عوف بعد هجيع من الليل فقال ما ذاقت عيناي كبير نوم منذ هذه الثلاث ليال قال ادع لي فلانا يعني عليا وعثمان وسعد والزبير فدعوتهم فجعل يخلو بهم واحدا واحدا يأخذ عليه فلما أصبح صلى صهيب بالناس ثم جلس عبدالرحمن وقد أحضر هؤلاء النفر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إني رأيت الناس يأبون إلا عثمان

أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو حامد أحمد بن الحسن أنبأ أبو سعد بن حمدون أنا أبو حامد بن الشرقي أنا محمد بن يحيى الذهلي أنا يزيد بن عبد ربه أنا محمد بن حرب عن الزبيدي عن الزهري عن حميد بن عبدالرحمن أن المسور بن مخرمة أخبره

أن الرهط الذين كانوا ولاهم عمر اجتمعوا فتشاوروا فقال لهم عبدالرحمن بن عوف لست بالذي أنافسكم هذا الأمر ولكنكم إن شئتم اخترت كلا منكم فجعلوا ذلك إلى عبدالرحمن بن عوف قال فوالله ما رأيت رجلا بذ قوما قط أشد مما بذهم به حين ولوه أمرهم حتى ما من رجل من الناس يبتغي عند أحد من أولئك الرهط رأيا ولا يطأوا عقبه ومال الناس على عبدالرحمن بن عوف يشاورونه ويناجونه تلك الليالي لا يخلو به رجل ذوا رأي فيعدل بعثمان أحدا حتى إذا كان من الليلة التي أصبح منها فبايع

قال المسور طرقني عبدالرحمن بعد هجع من الليل فضرب الباب حتى استيقظت فقال ألا أراك نائما والله ما اكتحلت منذ هذه الثلاث كبير نوم انطلق وادع لي رجالا من المهاجرين نشاورهم ثم أرسلني بها بعدما ابهار الليل فدعوت له عليا فناجاه طويلا ثم قام علي من عنده ثم جاءني فقال ادع لي عثمان آخر من ناجى وآخر من دعا فانتحى هو وعثمان حتى فرق التأذين للفجر بينهما فلما صلوا صلاة الفجر جمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت