فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17513 من 31710

عبدالرحمن الرهط ثم أرسل إلى من كان حاضرا من المهاجرين من قريش فدعاهم وأرسل إلى أهل السابقة من الأنصار ثم أرسل إلى أمراء الأجناد وكانوا قد وفوا تلك الحجة مع عمر فلما اجتمعوا تشهد عبدالرحمن بن عوف ثم قال أما بعد يا علي فإني قد نظرت في الناس فلم أرهم يعدلون بعثمان بن عفان فلا تجعلن على نفسك سبيلا ثم أخذ عبدالرحمن بن عوف بيد عثمان فقال نبايعك على سنة الله وسنة رسوله وسنة الخليفتين بعده فبايعه عبدالرحمن وبايعه الناس المهاجرون والأنصار وأمراء الأجناد وبايعه المسلمون

أخبرنا أبو بكر الأنصاري أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم أنا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر حدثني عبدالله بن جعفر عن أمر بكر بنت المسور عن أبيها قال لما ولي عبدالرحمن بن عوف الشورى قلت إن تركي خالي وقد تحمل أمر المسلمين خطأ فلزمته لزوما لم أكن ألزمه ولم يكن شيء أحب إلي من أن يليها عبدالرحمن أو سعد فخرجت يوما فأدركني عمرو بن العاص فناداني يا مسور يا مسور فأقبلت عليه فقال ما ظن خالك إن ولي أحدا وهو يعلم أنه خير ممن تولى قال المسور فقال لي شيئا أشتهيه فجئت عبدالرحمن بن عوف فوجدته مضطجعا في رس دار المال واضعا إحدى رجليه على الأرض فقلت له لو رأيت رجلا قال لي كذا وكذا فجلس فقال لي من هو فقلت لا أخبرك فحلف لا يكلمني إذا فأخبرته فقال والله لأن توضع سكين في لبتي حتى تخرج من سرتي أحب إلي من أن لا أتبع عمر بن الخطاب

قال وطرقني عبدالرحمن في صبح الليلة التي بويع فيها لعثمان فقال لي يا ابن أختي اكفني هذه الناحية يعني المهاجرين وأكفيك هذه الناحية يعني الأنصار وادع عليا وعثمان وكنت أحب عليا فقلت بأيهما أبدأ فقال بأيهما شئت قال فجئت عليا فقلت إن خالي يدعوك يقول وافني في دار المال فقال أرسلك إلى أحد معي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت