فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17621 من 31710

أنا أبو بكر بن سيف أنا السري بن يحيى أنا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن عمر عن عطية عن يزيد الفقعسي قال لما خرج ابن السوداء إلى مصر اعتمر فيهم فأقام فنزل على كنانة بن بشر مرة وعلى سودان بن حمران مرة وانقطع إلى الغافقي فشجعه الغافقي فتكلم وأطاف به خالد بن ملجم وعبدالله بن زرير وأشباه لهم فصرف لهم القول فلم يجدهم يجيبون إلى شيء مما يجيبون إلى الوصية فقال عليكم ناب العرب وحجرهم ولسنا من رجاله فأروه أنكم تزرعون ولا تزرعون العام شيئا حتى ينكسر مصر فتشكونه فيعزل عنكم ونسأل من هو أضعف منه ونخلو بما نريد ويظهر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكان أسرعهم إلى ذلك وأعلمهم فيه محمد بن أبي حذيفة وهو ابن خال معاوية وكان يتيما في حجر عثمان فلما ولي استأذنه في الهجرة إلى بعض الأمصار فخرج إلى مصر وكان دعاه إلى ذلك أنه سأل العمل فقال لست هناك ففعلوا ما أمرهم به ابن السوداء ثم إنهم خرجوا أو من شاء منهم وشكوا عمرا واستعفوا منه وكلما نهنه عثمان عن عمرو قوما وسكنهم وأرضاهم وقال إنما هو أمين انبعث آخرون بشيء آخر وكلهم يطلب عبدالله بن سعد بن أبي سرح فقال لهم عثمان أما عمرو فسننزعه عنكم إلى ما زعمتم أنه أفسد وأما الحرب فسنقره عليها ونولي من سألتم فولي عبدالله بن سعد خراجهم خراج مصر وترك عمرا على صلاتها فمشى في ذلك سودان بن حمران وكنانة بن بشر وخارجة وأشباههم فيما بين عمرو وعبدالله بن سعد وأغروا بينهما حتى احتمل كل واحد منهما على صاحبه وتكاتبا على قدر ما أبلغوا كل واحد منهما فكتب عبدالله بن سعد إن خراجي لا يستقيم مادام عمرو على الصلاة وخرجوا فصدقوه واستعفوا من عمرو وسألوا عبدالله فكتب عثمان إلى عمرو أنه لا خير لك في صحبة من يكرهك فأقبل وجمع مصر لعبدالله صلاتها وخراجها فقدم عمرو فقال له عثمان أما عبدالله ما شأنك استحيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت