فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17622 من 31710

على رأيك فقال يا أمير المؤمنين دعني ما أدري من أين أتيت وما أتهم عبدالله بن سعد وإن كنت لأهل عملي كالوالدة وما قدر العارف الشاكر على معونتي

قال ونا سيف عن عمارة بن القعقاع عن الحسن البصري

قال كان عمر قد حجر على أعلام قريش من المهاجرين الخروج في البلدان إلا بإذن وأجل فشكوه فبلغه فقام فقال ألا إني قد سننت الإسلام سن البعير يبدأ فيكون جذعا ثم ثنيا ثم رباعيا ثم سديسا ثم بازلا فهل ينتظر بالبازل إلا النقصان ألا وإن الإسلام قد بزل ألا وإن قريشا يريدون أن يتخذوا مال الله مغويات دون عباده ألا فأما وابن الخطاب حي فلا إني قائم دون شعب الحرة آخذ بحلاقيم قريش وحجزها أن يتهافتوا في النار

قال ونا سيف عن محمد وطلحة قالا فلما ولي عثمان لم يأخذهم بالذي كان أخذهم به عمر فانساحوا في البلاد فلما رأوها ورأوا الدنيا ورآهم الناس انقطع إليهم من لم يكن له طول ولا مزية في الإسلام وكان مغمورا في الناس وصاروا أوزاعا إليهم وأملوهم وتقدموا في ذلك وقالوا يملكون فنكون قد عرفناهم وتقدمنا في التقرب والانقطاع إليهم فكان ذلك أول وهن دخل على الإسلام وأول فتنة كانت في العامة ليس لها ذلك

قال ونا سيف عن عمرو عن الشعبي قال لم يمت عمر حتى ملته قريش وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت