فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17623 من 31710

كان حصرهم بالمدينة وأسبغ عليهم وقال إن أخوف ما أخاف على هذه الأمة انتشاركم في البلاد فإن كان الرجل ليستأذنه في الغزو وهو ممن حبس في المدينة من المهاجرين ولم يكن فعل ذلك بغيرهم من أهل مكة فيقول قد كان لك في غزوك مع النبي صلى الله عليه وسلم ما يبلغك وخير لك من الغزو اليوم أن لا ترى الدنيا ولا تراك فإنما ولي عثمان خلافهم فاضطربوا في البلاد وانقطع إليهم الناس وكان أحب إليهم من عمر

قال ونا سيف عن مبشر بن الفضيل عن سالم بن عبدالله قال لما ولي عثمان حج سنواته كلها إلى آخر حجة حجها وحج بأزواج النبي صلى الله عليه وسلم معه كما كان يصنع عمر فكان عبدالرحمن بن عوف في موضعه وجعل في موضع نفسه سعيد بن زيد هذامؤخر القطار وهذا في مقدمته وأمر الناس فكتب في الأمصار أن توافيه العمال في كل موسم ومن يشكوهم وكتب إلى الناس والأمصار أن ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر ولا يذل المؤمن نفسه فإني مع الضعيف على القوي مادام مظلوما إن شاء الله فكان الناس كذلك فجر ذلك إلى أن اتخذه أقوام وسيلة إلى تفريق الأمة

قال ونا سيف عن عبدالله بن سعيد بن ثابت ويحيى بن سعيد قالا سأل سائل سعيد بن المسيب عن محمد بن أبي حذيفة ما دعاه إلى الخروج على عثمان قال كان يتيما في حجر عثمان وكان عثمان والي أيتام أهل بيته ويحتمل كلهم فسأل عثمان العمل حين ولي فقال يا بني لو كنت رضا ثم سألتني العمل لأكفيتك لا ولست هناك قال فأذن لي فلأخرج فلأطلب ما يقوتني قال اذهب حيث أحببت وجهزه من عنده وحمله وأعطاه فلما وقع أمره فيمن يعين عليه أن منعه الإمارة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت