فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17624 من 31710

قيل فعمار بن ياسر قال كان بينه وبين عباس بن عتبة بن أبي لهب كلام فضربهما عثمان فأورث ذلك بين آل عمار وآل عتبة شرا حتى اليوم وكنى عما ضربا عليه وفيه

قال ونا سيف عن مبشر بن الفضيل وسهل بن يوسف عن محمد بن سعد بن أبي وقاص قال قدم عمار مصر وأبي شاكي فبلغه فبعثني إليه أدعوه فقام معي ليس عليه رداء وعليه قلنسية من شعر معتم عليها بعمامة وسخة وجبة فراء يمانية فلما دخل على سعد وهو متكئ استلقى ووضع يده على جبهته ثم قال ويحك يا أبا اليقظان إن كنت فينا أهل الخير فما الذي بلغني من سعيك في فساد بين المسلمين والتأليب على أمير المؤمنين أمعك عقلك أم لا فأهوى عمار إلى عمامته وغضب فنزعها وقال خلعت عثمان كما خلعت عمامتي هذه فقال سعد إنا لله وإنا إليه راجعون ويحك حين كبر سنك ورق عظمك ونفد عمرك فلم يبق منك إلا ظمء كظمء الحمار خلعت ربقة الإسلام من عنقك وخرجت من الدين عريانا كما ولدتك أمك فقام عمار مغضبا موليا وهو

( يقول أعوذ بربي من فتنة سعد ** )

فقال سعد { ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين } الله زد عثمان بعفوه وحلمه عندك درجات حتى خرج عمار من الباب وأقبل علي سعد يبكي له حتى أخضل لحيته وقال من يأمن الفتنة يا بني لا تخرجن منك ما سمعت منه فإنه من الأمانة وإني أكره أن يتعلق به الناس عليه فيتناولونه وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحق مع عمار مالم تغلب عليه دلهة الكبر / ح / فقد دله وخرف وكان بعد يكثر أن يقول ليت شعري كيف يصنع الله بعمار مع بلائه وقدمه في الإسلام وحدثه الذي أحدث

قال ونا سيف عن مبشر قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت