فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17625 من 31710

سألت سالم بن عبدالله عن محمد بن أبي بكر ما دعاه إلى ركوب عثمان فقال الغضب والطمع فقلت ما الغضب والطمع قال كان من الإسلام بالمكان الذي هو به وغره أقوام فطمع وكانت له دالة ولزمه حق فأخذه عثمان من ظهره ولم يدهن فاجتمع هذا إلى هذا فصار مذمما بعد أن كان محمدا

قال ونا سيف عن عمرو بن محمد قال بعثت ليلى بنت عميس إلى محمد بن أبي بكر ومحمد بن جعفر فقالت إن المصباح يأكل نفسه ويضيء للناس فلا تأثما في أمر تسوقانه إلى من لا يأثم فيه فإن هذا الأمر الذي تحاولون اليوم لغيركم غدا فاتقوا أن يكون عملكم اليوم حسرة عليكم غدا فلجا وخرجا مغضبين يقولان لا ننسى ما صنع بنا عثمان وتقول ما صنع بكما إلا ما ألزمكما الله فلقيهما سعيد بن العاص وقد كان بين محمد بن أبي بكر وبينه سببا فتمثل له في تلك الحال بيتا فاذكره حين لقي خارجا من عند ليلى متمثلا

( استبق ودك للصديق ولا تكن ** قتبا يعض بغارب ملحاحا )

فأجابه سعيد متمثلا

( ترون إذا ضربا صميما من الذي ** له جانب نائي عن الحزم معور )

قال ونا سيف عن محمد وطلحة وعطية قالوا

وكتب عثمان إلى أهل الأمصار أما بعد فإني آخذ العمال بموافاتي في كل موسم وقد سلطت الأمة منذ وليت على الائتمار بالمعروف والنهي عن المنكر فلا يرفع إلي شيء علي ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت