فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17628 من 31710

بلغه فقال نعم أنت الأمير بعده ولكنها والله لا تصل إليك حتى يكذب بحديثي هذا فرفعت في نفس معاوية

وشاركهم من هذا المكان أبو حارثة وأبو عثمان عن رجاء بن حيوة وغيره قالوا فلما ورد عثمان المدينة رد الأمر إلى أعمالهم فمضوا جميعا وأقام سعيد بعدهم فلما ودع معاوية عثمان خرج من عنده عليه ثياب السفر متقلدا سيفه متنكبا قوسه فإذا هو بنفر من المهاجرين فيهم طلحة والزبير وعلي فقام عليهم فتوكأ على قوسه بعدما سلم عليهم ثم قال إنكم قد علمتم أن هذا الأمر كان إذا الناس يتغالبون إلى رجال فلم يكن منهم أحد إلا وفي فصيلته من يرأسه ويستبد عليه ويقطع الأمر دونه ولا يشهده ولا يأمره حتى بعث الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم وأكرم به من اتبعه فكانوا يرئسون من جاء من بعدهم وأمرهم شورى بينهم يتعاطون فيه بالسابقة والقدمة والاجتهاد فإن أخذوا بذلك وقاموا به كان الأمر أمرهم والناس لهم تبع وإن صغوا إلى الدنيا وطلبوها بالتغالب سلبوا ذلك ورده الله إلى من جعل له الغلب وكان يرأسهم أولا فليحذروا الغير فإن الله على البدل قادر وله المشيئة في ملكه وأمره إني قد خلفت فيكم شيخا فاستوصوا به خيرا وكانفوه تكونوا أسعد منه بذلك ثم ودعهم ومضى فقال علي إن كنت لا أرى في هذا خيرا فقال له الزبير لا والله ما كان قط أعظم في صدرك وصدورنا منه الغداة

وقد كان معاوية قال لعثمان غداة ودعه وخرج يا أمير المؤمنين انطلق معي إلى الشام قبل أن يهجم عليك من لا قبل لك به فإن أهل الشام على الأمر لم يزولوا عنه فقال أنا أبيع جوار رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء وإن كان فيه قطع خيط عنقي قال فأبعث إليك جندا منهم يقيم بين ظهراني المدينة لنائبة إن نابت المدينة أو إياك قال أنا أقتر على جيران رسول الله صلى الله عليه وسلم الأرزاق بجند يساكنهم وأضيق على أهل دار الهجرة والنصرة قال يا أمير المؤمنين لتغتالن ولتغرن فقال حسبي الله ونعم الوكيل وقال معاوية يا أيسار الجزور أين أيسار الجزور ثم خرج حتى وقف على النفر ثم مضى

وقال الوليد بن عقبة في خروج الرهط الذين خرجوا لينظروا في أمور أهل البلدان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت