فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17637 من 31710

أن يبتزوه لغير الحق وقد طال عليهم عمري وراث عليهم أملهم واستعجلوا القدر وإني جمعتهم والمهاجرين والأنصار فنشدتهم فأدوا الذي علموا فكان أول ما شهدوا به أن يقتل من دعا لنفسه أو إلى أحد

وفسر لهم ما اغتدوا به عليه وما أجابهم فيه وشهد له عليه ورجع إليهم الذين شخصوا لا يستطيعون أن يظهروا شيئا حتى إذا دخل شوال سنة اثنتي عشرة خرجوا كالحجاج فنزلوا قرب المدينة

وبهذا الإسناد قالوا لما كان في شوال سنة خمس وثلاثين خرج أهل مصر في أربع رفاق على أربعة أمراء المقلل يقول ستمائة والمكثر يقول ألف على الرفاق عبدالرحمن بن عديس البلوي وكنانة بن بشر الليثي وسودان بن حمران السكوني وقتيرة بن فلان السكوني وعلى القوم جميعا الغافقي بن حرب العكي ولم يجترئوا أن يعلموا الناس بخروجهم إلى الحرب إنما خرجوا كالحجاج ومعهم ابن السوداء

وخرج أهل الكوفة في أربع رفاق وعلى الرفاق زيد بن صوحان العبدي والأشتر النخعي وزياد بن النضر الحارثي وعبدالله بن الأصم أحد بني عامر بن صعصعة وعليهم جميعا عمرو بن الأصم وعددهم كعدد أهل مصر

وخرج أهل البصرة في أربع رفاق وعلى الرفاق حكيم بن جبلة العبدي وذريح بن عباد العبدي وبشر بن شريح الحطم بن ضبيعة القيسي وابن محرش بن عبد عمرو الحنفي وعددهم كعدد أهل مصر وأميرهم جميعا حرقوص بن زهير السعدي سوى من تلاحق بهم من الناس وأما أهل مصر فإنهم كانوا يشتهون عليا وأما أهل البصرة فإنهم كانوا يشتهون طلحة وأما أهل الكوفة فإنهم كانوا يشتهون الزبير

فخرجوا وهم على الخروج جميع في التأمير شتى لا تشك كل فرقة إلا أن الفلج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت