فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17638 من 31710

معها وأن أمرها سيتم دون الأخرى فخرجوا حتى إذا كانوا من المدينة على ثلاث تقدم أناس من أهل البصرة فنزلوا ذا خشب وأناس من أهل الكوفة فنزلوا الأعوص وجاءهم أناس من أهل مصر وتركوا عامتهم بذي المروة ومشى فيما بين أهل مصر وأهل البصرة زياد بن النضر وعبدالله بن الأصم وقالوا لا تعجلوا حتى ندخل لكم المدينة ونرتاد زياد فإنه قد بلغنا أنهم قد عسكروا لنا فوالله إن كان أهل المدينة قد خافونا واستحلوا قتالنا ولم يعلموا علمنا لهم علينا إذا علموا علمنا أشد وإن أمرنا هذا لباطل وإن لم يستحلوا قتالنا ووجدنا الذي بلغنا باطلا لنرجعن إليكم بالخبر قالوا اذهبوا فدخل الرجلان فلقوا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وطلحة والزبير وعليا وقالوا إنما نؤم هذا البيت ونستعفي هذا الوالي من بعض عمالنا ما جئنا إلا لذلك واستأذنوهم للناس للدخول فكلهم أبى ونهى وقال بيض ما تفرخن فرجعا إليهم

فاجتمع من أهل مصر نفر فأتوا عليا ومن أهل البصرة نفر فأتوا طلحة ومن أهل الكوفة نفر فأتوا الزبير قال كل فريق منهم إن يبايعنا صاحبنا وإلا كدناهم وفرقنا جماعتهم ثم كررنا حتى نبغتهم

فأتى المصريون عليا وهو في عسكر عند أحجار الزيت عليه حلة أفواف معتم بشقيقة حمراء يمانية متقلدا السيف ليس عليه قميص وقد سرح الحسن إلى عثمان فيمن اجتمع إليه والحسن جالس عند عثمان وعلي عند أحجار الزيت فسلم عليه المصريون وعرضوا له فصاح بهم واطردهم وقال لقد علم الصالحون أن جيش ذي المروة وذي خشب والأعوص ملعونون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم فارجعوا لا صحبكم الله قالوا نعم فانصرفوا من عنده على ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت