فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17639 من 31710

وأتى البصريون طلحة وهو في جماعة أخرى إلى جنب علي وقد أرسل بنيه إلى عثمان فسلم البصريون عليه وعرضوا به فصاح به واطردهم وقال لقد علم المؤمنون أن جيش ذي المروة وذي خشب والأعوص ملعونون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم

وأتى الكوفيون الزبير وهو في جماعة أخرى وقد سرح عبدالله إلى عثمان فسلموا عليه وعرضوا له فصاح بهم واطردهم وقال لقد علم المسلمون أن جيش ذي المروة وذي خشب والأعوص ملعونون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم فخرج القوم وأروهم أنهم يرجعون فانفشوا على ذي خشب والأعوص حتى أتوا إلى عساكرهم وهي ثلاث مراحل حتى يفترق أهل المدينة ثم يكرون فافترق أهل المدينة لخروجهم

فلما بلغ القوم عساكرهم كروا بهم فبغتوهم فلم يفجأ أهل المدينة إلا والتكبير في نواحي المدينة فنزلوا في مواضع عساكرهم وأحاطوا بعثمان وقالوا من كف يده فهو آمن

وصلى عثمان بالناس أياما ولزم الناس بيوتهم ولم يمنعوا أحدا من كلام فأتاهم الناس فكلموهم وفيهم علي فقال علي ما ردكم بعد ذهابكم ورجوعكم إلى رأيكم قالوا وجدنا مع بريد كتابا بقتلنا وأتاهم طلحة فقال البصريون مثل ذلك وأتاهم الزبير فقال الكوفيون مثل ذلك وقال الكوفيون والبصريون فنحن ننصر إخواننا ونمنعهم فقالوا جميعا كأنما كانوا على ميعاد كيف علمتم يا أهل الكوفة ويا أهل البصرة بما لقي أهل مصر وقد سرتم مراحل ثم طويتم نحونا هذا والله أمر أبرم بالمدينة قالوا فضعوه على ما شئتم لا حاجة لنا في هذا الرجل ليعتزلنا وفي ذلك يصلي بهم وهم يصلون خلفه ويغشا من شاء عثمان وهم أدق في عينه من التراب وكانوا لا يمنعون أحدا الكلام وكانوا زمرا بالمدينة يمنعون الناس من الاجتماع

وكتب عثمان إلى أهل الأمصار يستمدهم أما بعد فإن الله بعث محمدا بالحق بشيرا ونذيرا وبلغ عن الله ما أمر به ثم مضى وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت