فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17660 من 31710

رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجبل حين اهتز فركله برجله فقال اسكن فإنه ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد وأنا معه فانتشد له رجال ثم قال أنشد الله رجلا سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان يقول بيده هذه يد عثمان وبايع لي فانتشده رجال ثم قال أنشد بالله رجلا سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم جيش العسرة من ينفق نفقة متقبلة فجهزت نصف الجيش من مالي فانتشد له رجال ثم قال أنشد الله رجلا سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من يزيد في المسجد فاشتريتها بمالي فأنتشد له رجال ثم قال أنشد الله رجلا شهد بئر رومة تباع فاشتريتها واتخذتها لابن السبيل فنشد له رجال ولكن طال عليكم عمري فاستعجلتم وأردتم خلع سربال سربلنيه الله وإنه لا أخلعه حتى أموت أو أقتل

أخبرنا أبو الفتح محمد بن علي بن عبدالله وأبو رشيد علي بن عثمان بن محمد بن الهيصم الواعظان وأبو الحسن علي بن أبي طالب أحمد بن محمد بن عوانة القايني وأبو صالح ذكوان بن سيار بن محمد الدهان قالوا أنا أبو عبدالله محمد بن عبدالعزيز بن محمد أنا أبو محمد بن أبي شريح نا يحيى بن محمد بن صاعد نا بشر بن آدم ابن ابنة أزهر السمان حدثني جدي أزهر بن سعد عن ابن عون حدثني عمر بن عبيدالله نا موسى قال كتب ابن عامر إلى عثمان بن عفان كتبا فقدم عليه وقد نزل به أولئك فعمدت إلى الكتب فخيطتها في قبائي ثم لبست لباس المرأة فلم أزل حتى دخلت عليه فجلست بين يديه فجعلت أفتق قبائي وهو ينظر فدفعتها إليه فقرأها وقال ابن الهيصم فقبلها ثم أشرف على المسجد فإذا طلحة جالس في المسجد في الشرق فقال يا طلحة فقال يا لبيك قال نشدتك بالله هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من يشتري قطعة فيزيدها في المسجد وله بها كذا وكذا فاشتريتها من مالي فقال طلحة اللهم نعم فقال أنتم فيه آمنون وأنا خائف ثم قال يا طلحة قال يا لبيك قال نشدتك الله عز وجل هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من يشتري رومة يعني بئرا فيجعلها للمسلمين فله بها كذا وكذا فاشتريتها من مالي قال طلحة اللهم نعم فقال يا طلحة قال يا لبيك قال نشدتك بالله هل تعلمني وقال بعضهم هل تعلم أني أنفقت في جيش العسرة على مائة قال طلحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت