اللهم نعم ثم قال طلحة اللهم لا أعلم عثمان إلا مظلوما
أخبرنا أبو عبدالله النشابي أنا أبو الفضل أحمد بن عبدالمنعم أنا أبو الحسن العتيقي أنا أبو الحسن الدارقطني نا عبدالله بن محمد بن إسحاق المروزي نا أبو يوسف القلوسي يعقوب بن إسحاق سنة أربع وستين ومائتين بانتخاب إبراهيم بن أرمة الأصبهاني نا محمد بن عمر بن عبدالله الرومي نا الحسن بن عبدالله الكوفي نا عبدالله بن عمرو بن مرة الجملي عن أبيه عن الهزيل قال إني لبالمدينة جالس في حلقة من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إذ جاء أعرابي فقال يا صاحب محمد ما تقول في قتل هذا الرجل يعني عثمان بن عفان فقام من مجلسه ذلك حتى فعل ذلك ثلاثا إذ مر طلحة بن عبيدالله فقلنا له هذا من أصحاب محمد فسله فقام الأعرابي فقال يا صاحب محمد ما تقول في قتل هذا الرجل قال طلحة هانذا داخل عليه فقال له الأعرابي فأدخلني معك قال نعم فدخل على عثمان ومعه الأعرابي فقال السلام عليك يا أمير المؤمنين فقال له عثمان وعليك ثم قال أنشدك الله أنشدك الله يا طلحة هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على حراء فقال اقرر حراء فإن عليك نبيا أو صديقا أو شهيدا فكان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وأنا وعلي وأنت والزبير وعبدالرحمن بن عوف وسعد بن مالك وسعيد بن زيد ثم قال أنشدك بالله يا طلحة أتعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال النبي في الجنة وأبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبدالرحمن في الجنة وسعد بن مالك في الجنة وسعيد بن زيد في الجنة قال اللهم نعم قال نشدتك بالله أتعلم أن سائلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم فأعطاه أربعين درهما ثم سأل أبا بكر فأعطاه أربعين درهما ثم سأل عمر فأعطاه أربعين درهما ثم سأل عليا فلم يكن عنده شيء فأعطيته أربعين عن علي وأربعين عني فجاء بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ادع الله لي بالبركة فقال وكيف