فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17698 من 31710

الجيش فقال معاوية لا والله ما جئتك إلا في ثلاثة رهط فقال عثمان لا وصل الله رحمك ولا أعز نصرك ولا جزاك عني خيرا فوالله ما أقتل إلا فيك ولا ينقم علي إلا من أجلك فقال معاوية بأبي أنت وأمي إني لو بعثت إليك جيشا فسمعوا به عاجلوك فقتلوك قبل أن يبلغ الجيش إليك ولكن معي نجائب لا تساير ولم يشعر بي أحد فاخرج معي فوالله ما هي إلا ثلاث حتى نرى معالم الشام فإنها أكثر الإسلام رجالا وأحسنه فيك رأيا فقال عثمان بئس ما أشرت به وأبى أن يجيبه إلى ذلك

فخرج معاوية إلى الشام راجعا وقدم المسور يريد المدينة فلقي معاوية بذي المروة راجعا إلى الشام فقدم المسور على عثمان وهو ذام لمعاوية غير عاذر له

فلما كان في حصره الآخر بعث المسور أيضا إلى معاوية فأغذ السير حتى قدم عليه فقال إن عثمان بعثني إليك لتبعث إليه بالرجال والخيول وتنصره بالحق وتمنعه من الظلم فقال إن عثمان أحسن فأحسن الله به ثم غير فغير الله به فشددت عليه فقال يا مسور تركتم عثمان حتى إذا كانت نفسه في حنجرته قلتم اذهب فادفع عنه الموت وليس ذلك بيدي ثم أنزلني في مشربة على رأسه فما دخل علي داخل حتى قتل عثمان رحمة الله ورضوانه عليه

قال وأنا ابن سعد حدثني عبدالله بن جعفر عن أم بكر بنت المسور عن أبيها قال

قال لي معاوية يا مسور أنت ممن قتل عثمان فقال المسور أنا والله يا معاوية نصحته واعتزلته وإنت والله غششته وخذلته فأن شئت أخبرت القوم خبرك وخبري حين قدمت عليك الشام فقال معاوية لا يا أبا عبدالرحمن

أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا أبو بكر بن سيف أنا السري بن يحيى أنا شعيب بن إبراهيم أنا سيف بن عمر عن أبي حارثة وأبي عثمان قالا لما أتى معاوية الخبر أرسل إلى حبيب بن مسلمة الفهري فقال إن عثمان قد حصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت