فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17740 من 31710

عن يزيد بن أبي حبيب قال كان عمر بن الخطاب أمر على الشام بعد يزيد بن أبي سفيان معاوية بن أبي سفيان وعمير بن سعد الأنصاري وأمر على الكوفة المغيرة بن شعبة الثقفي وأمر على البصرة أبا موسى الأشعري عبدالله بن قيس وأمر على أهل مصر عمرو بن العاص فقتل عمر ولم يخلع أحدا منهم فاستخلف عثمان فنزع عمير بن سعد وجمع الشام لمعاوية كله ثم نزع عمرو بن العاص وأمر عبدالله بن سعد فقال أناس نزع عمرا وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره وأمر ابن سعد فكانت تلك فتنة في أنفسهم ثم نزع أبا موسى الأشعري وأمر الوليد بن عقبة قالوا أمر الفاسق وخلع أبا موسى وأظهر الناس في ذلك قاله سوء وكتب أهل الآفاق بذلك بعضهم إلى بعض ثم إن عثمان أمر عبدالله بن سعد على أهل الشام وأهل مصر غزوة ذات الصواري ففتح الله لأهل الإسلام يومئذ فتحا عظيما وكان معاوية بن حديج غزا تلك السنة بغزاوة أمره عليها عثمان ففتح ذلك الحصن وأمر له عثمان بالخمس مما أصاب لنفسه وذلك سنة أربع وثلاثين ثم أن عبدالله بن سعد وفد إلى عثمان برجال من أهل مصر فأخبروه بالذي فتح الله لهم ولأهل الإسلام فكتب عثمان بذلك الفتح إلى الأجناد واستخلف عبدالله بن سعد على أهل مصر حين وفد إلى عثمان السائب بن هشام رجلا من بني عامر بن لؤي وجعل الخاتم بيد سليم بن عتر التجيبي فبينا عبدالله بن سعد عند عثمان معه وفد إذ أقبل راكب بعثه صاحب منهل من مناهل المدينة حتى دخل إلى عثمان فأخبره أن ركبا من أهل مصر مروا بنا معهم السلاح والخيل فراعنا ذلك فأشفق عثمان فأرسل إلى عبدالله بن سعد فقال ياأبا يحيى أخبرني كيف تركت أهل مصر قال تركتهم على ما يحب أمير المؤمنين في طاعتهم فهل بلغك يا أمير المؤمنين شيء ثم قدم راكب آخر بعثه صاحب ذي المروة فأخبر عثمان أن ركبا من أهل مصر نزلوا ذا المروة معهم السلاح والخيل قد احتقبوا الدروع عليهم رجل يقال له عبدالله بن بديل فلما بلغ ذلك عثمان استيقن إنما يراد نفسه فأرسل إلى عمرو بن العاص وهو بالمدينة قد أنكحه عثمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت