فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17741 من 31710

أخته لأمه أم كلثوم ابنة عقبة بن أبي معيط فقال له يا أبا عبدالله ما بال ركب من أهل مصر نزلوا ذا المروة فهون عليه عمرو قال لعلهم عتبوا على ابن سعد في أنه وفد برجال وترك آخرين ويقال إنما قدم الركب على ملأ من علي وعمرو لأنه نزعه عن مصر فقال له عثمان انطلق فارددهم بما أحبوا وبعث معه عثمان أربعمائة راكب فسار بهم عمرو فلما دنا منهم نزل ونزلوا فلما جن الليل قال مسلمة بن مخلد وكان في وفد عبدالله بن سعد جاءني عين لي فقال يا أبا سعيد قد والله جاء علي الآن مختفيا فانطلق هو وعمرو إلى الركب سرا فرصدوهم مسلمة فإذا الأمر كذلك ثم أمرنا عمرو بالانصرف وما تدري ما قال عمرو للقوم وما ردوا عليه فذكر الركب الذين خرجوا من مصر أن عمرو بن العاص قال لهم ما الذي قدمتم له قالوا أردنا قتل عثمان قال ألستم في عدد كعدد من معه عثمان ولكن ارجعوا واقبلوا من الرجل ما أعطاكم حتى تستوثقوا ممن خلفكم وترجعوا إليه ثانية وأنتم في كثف

فقال له ابن بديل وهو أحد خزاعة يا عمرو أما علمت أن الله يقول في كتابه { كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين } فقال عمرو يا ابن بديل إنه يكون من قضاء الله كم من فئة كثيرة غلبت فئة قليلة والله مع الصابرين وأيم الله لو أعلم أن من وراءكم على مثل رأيكم ثم كنت في أربعة آلاف أخذت بهم الحرمة فما شعر عثمان حتى نغشاه بالخيل

ورجع الركب من ذي المروة إلى مصر فأعطاهم ما سألوا فلما قدم عمرو المدينة قام عثمان على المنبر فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال أما بعد يا أهل المدينة فقد بلغني أنكم أكثرتم في الركب وإني بعثت إليهم عمرو بن العاص فأخبرني بأمر هو دون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت