فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17745 من 31710

عثمان من هذا الذي يرفع صوته على أمير المؤمنين فقالت عائشة هذا جبلة بن عمرو الأنصاري فصاحت صفية يا جبيلة أترفع صوتك على أمير المؤمنين فقالت عائشة وصغوها مع الملأ الذين حصروا عثمان لم تصغرين اسمه ادعيه يا جبلة فإن الله لم ينقصه ولم ينتقص اسمه

فاستوسق أمرهم على أن أجابهم عثمان إلى ما أحبوا ونزع عما كرهوا دون الخلو لهم من الولاية فرضوا بذلك وافترقوا فقال لها سليم مولاها الحمد لله الذي أصلح أمر هذه الأمة وألف بينهم فقالت له صفية يا سليم إنهم ليسوا بالذين يرضون منه بما أعطاهم من نفسه وقد ركبوا ما ركبوا وإني سمعت من كلامهم اليوم ما سمعت ثم إن عبدالرحمن بن عديس أشار إلى أصحابه أن يحصروا عثمان فأشرف عليهم من كوة فقال يا أبا الحسن ما هذا الذي ركب مني فقال اصبر أبا عبدالله فوالله ما غبت عن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كنا على أحد فتحرك الجبل ونحن عليه فقال اثبت أحد فإنه ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد / ح / وأيم الله لتقتلن ولأقتلن معك وليقتلن طلحة والزبير وليجيئن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم على أذلاله قال فانصرف علي فاختبأ في المسجد وعنده سعد بن أبي وقاص في ناس كثير فأقبل حسن بن علي فسار أباه ثم انصرف ثم أتاه الثانية فساره ثم انصرف ثم أتاه الثالثة فقام معه علي فقام سعد حين رأى قيام علي على أثر ابنه إلى عثمان فدخل عليه فقال آخذ سلاحي وآتيك يا أمير المؤمنين فقال عثمان خذ لي وخذ مني يا سعد وألط القوم عند ذلك في الدار واشتد حردهم فخرج سعد في وجوههم فقال الله الله يا معشر المسلمين تركتم عثمان حتى إذا غسلتموه وصار مثل الثوب الرحيض أردتم قتله أفلا بوسخه فعلتم ذلك به فقالوا ما لنا ولك يا سعد فشدوا على سعد حتى خر من قيامه فخلص إلى عثمان سهم فناشدهم عثمان في قتله ونبذ إليهم مفاتيح الخزائن فأقبلوا بها حتى وضعوها بين يدي طلحة بن عبيدالله فقال لا والله لا نرضى بذلك منه حتى نسله من الولاية مثل الشعرة من العجين فكان أول من دخل عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت