فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17746 من 31710

حتى تناوله محمد بن أبي بكر فقبض على لحيته فشتمه فقال عثمان يا ابن أخي إن كان عزيز على والدك أن يضع يده حيث وضعت يدك فخرج ودخل عليه أبو عمرو بن بديل فطعنه بسهم ثم دخل عليه رومان بن سودان عديد لآل أصبح فضربه بالجرز فقتله ثم دخل عليه نفر بأسيافهم ليضربوه بها فتناولت ابنة الفرافصة سيفا من أسيافهم فجرح بيدها فقالت ويحكم إن كنتم تريدون قتله فقد والله قتله صاحب الجرز ولكنه حي عند ربه يرزق

قال فقال عمرو بن العاص حين بلغه قتل عثمان قد علمت العرب أني إذا حككت قرحة أدميتها ثم إن الركب انصرفوا إلى مصر فلما دخلوا الفسطاط ارتجز مرتجزهم

( ألا أحذرن من مثلها أبا حسن ** )

( إنا نمر الحرب إمرار الرسن ** )

( ننطق بالفصل وإحكام السنن ** ) فلما دخلوا المسجد قالوا إنا لسنا قتلنا عثمان ولكن الله قتله وكذلك يقول الله { بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون } فلما رأى ذلك شيعة عثمان بن عفان ومن كره قتله قام من قام منهم إلى ابن أبي الكنود سعد بن مالك الأزدي وكان في مجلس ثم تتابعوا إليه حتى عظمت حلقته لا يقوم إليه رجل إلا كان على مثل رأيه فوجم القوم لذلك طويلا فقال يومئذ لأهل الحلقة رجل من حجر يقال له عبدالله بن جويبر قد طال منذ اليوم صماتكم فحلوا حباكم ثم الحقوا برجالكم وأبرموا أمركم فقام القوم عند ذلك فألب بعضهم بعضا وكان من يمشي في ذلك ويدعو إليه مقسم بن بجرة التجيبي فبدأ بابن أبي الكنود الكنود سعد بن مالك فدعاه أن يتولى أمر الخارجة ويطلب بدم عثمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت