فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17747 من 31710

فأجابه بطلب دم عثمان وكره الولاية فقال مقسم فمعاوية بن حديج يلي ذلك فإنه من قد عرفتم فقال قد رضيت به فخرج مقسم فأتى خارجة بن حذافة السهمي فأجابه إلى نصر عثمان وكره الولاية فدعا مقسم إلى معاوية بن حديج فرضي به ثم أتى مسلمة بن مخلد فدعاه إلى أن يتولى الطلب بدم عثمان فقال مسلمة ليس بمصر من قومي من يشد ظهري ولا أمرؤ أعز به إن أردت ذلك ولكني أجيبكم إلى طلب دم عثمان فقال مقسم وابن حديج يلي ذلك فإنه من قد عرفت فرضي به مسلمة بن مخلد ثم خرج مقسم فأتى حمزة بن يشرح بن عبد كلال فعرض عليه ما عرض على القوم من الولاية فأتى وأجابه إلى الطلب بدم عثمان

فاستوسق أمر القوم فخرج معاوية بن حديج وهم معه إلى جنان بن حبشي فولوا ابن حديج أمرهم فساروا نحو الصعيد حتى إخميم فأخبروا بخيل لأهل مصر فبعث عليها حيان بن مرثد الأبذوي فالتقوا بدقياس من كورة البهنسا فقتلوا وأسروا

قال ابن عائذ وقد سمعنا في قتل عثمان بحديث سوى حديث الوليد عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب حديث

ذكره إسماعيل بن عياش عن محمد بن يزيد الرحبي أنه حدثه قال حدثني رجل من الأزد يقال له سهم أبو حنيس وكان عمر بن عبدالعزيز أرسل إليه فسأله ولم يكن بقي ممن شهد قتل عثمان بن عفان غيره يومئذ كما أخبرني فلقيه بدير سمعان وضمتني وإياه الصائفة

فأخبرني أنه كان مع عثمان بن عفان يوم حصر في الدار فزعم أن ركب الشقاء من أهل مصر أتوه قبل ذلك فأجازهم وأرضاهم فانصرفوا حتى إذا كانوا ببعض الطريق انصرفوا وخرج عثمان بن عفان فصلى إما صلاة الغداة وإما صلاة الظهر فحصبه أهل المسجد وقذفوه بالحصا والنعال والخفاف فانصرف إلى الدار ومعه طلحة بن عبيدالله والزبير بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت