فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17752 من 31710

الأنصار انصروا الله مرتين وسمع بذلك سعد بن مالك فأقبل محتجزا قوسه ومعه السيف فبعث إليهم عثمان إن كنتم ترون الطاعة الحق فاغمدوا أسيافكم وانصرفوا عنا ولا تستقتلوا وجاء كثير بن الصلت عديد بني أمية فدخل عليه وقال لو خرجت فأريت الناس وجهك فقد انكسر الناس فقال يا كثير رأيتني البارحة وكأني دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو وأبو بكر وعمر فقال قد صبرت فلن يدركك المسلمون حتى تقتل فارجع فإنك مفطر عندي يوم كذا وكذا ولن تغيب الشمس والله يوم كذا وكذا إلا وأنا من أهل الآخرة

قالوا فوضع القوم الذين كانوا في السلاح ثم أقبلوا حتى دخلوا على عثمان وغشيه الناس وقالوا ما رأيك وقالوا له هلم نشر ونستقتل قال فمن للأمر غدا ود والله هؤلاء أني عرضتهم لذلك فصرحوا غدا بما يكنون اليوم وإن رأيي اليوم رأيي بالأمس فدعوني واخرجوا عني فلما جعل لا يأتيه أحد إلا قال له ألشراء والاستقتال أحب أن يجد من يعينه على صرفهم

وجاء عبدالله بن سلام حتى دخل فقال يا ابن سلام ما ترى في الشراء والاستقتال قال أو أمرت بالصبر إلا لئلا تستقتل اصبر فإنا نجدك في كتاب الله أنك يوم القيامة أمير على القاتل والآمر

قالوا ولما رأى القوم أن الناس قد ثابوا إلى عثمان وضعوا على علي رقيبا في نفر فلازمه ورقيبه خالد بن ملجم وعلى طلحة رقيبا في نفر فلازمه ورقيبه سودان بن حمران وعلى الزبير رقيبا في نفر فلازمه ورقيبه قتيرة وعلى نفر بالمدينة قال لهم إن تحركوا فاقتلوا وذكر الناس بهم فراسة عمر أيام مروا به فتردد عن إرسال بهم وجعل يقول ما مر بي قوم من العرب أكره إلي منهم فازداد الناس بصيرة وبهم علما ولما لم يستطع هؤلاء النفر غشيان عثمان بعثوا أبناءهم إلى عثمان فأقبل الحسن بن علي حتى قام عليه وقال مرنا أمرك فقال يا ابن أخي أوصيك بما أوصي به نفسي وتأول { واصبر وما صبرك إلا بالله }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت