فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17751 من 31710

بين أهل الكوفة وأعاد عثمان الكتاب إلى الأمراء

إن أمر هؤلاء القوم قد أبان وأنهم قد حاولوا الإسلام ولم يجترءوا على المباداة وإن يبقوا فسيبدون ما يكنون قد أعذرنا إلى القوم واحتججنا عليهم مرة بعد مرة فلما ثبتت عليهم حجة أو بلغهم عذر عاندوا وكابروا فهم في المدينة زمر قد حزبوا ومنعوا منا الصلاة وحالوا بيني وبين المسجد وابتزوا الأمر وكثروا وعزوا أهل البلد فلما لم يجدوا جرحا أجرح به ولا دما أقتل به ولا ضربة سوط إلا بحق ولا درهما قالوا لا نرضى إلا بأن تعتزلنا وهيهات لهم والله من أمر ينال به الشيطان فيما بعد اليوم من سلطان الله حاجته فأدركوا الفتنة قبل تدفقها

ولما قدم الكتاب على معاوية قام معاوية في الناس فتكلم وقال إن من الحق المعونة على الحق ومن كان مع الحق كان الله معه انهضوا إلى سلطان الله فأعزوه يعزكم وينصركم ولا تخذلوه فيستبدل الله بكم غيركم ويدال عليكم

وقد كان أقوام من أهل الأمصار شهدوا أول هذا الأمر بالمدينة ثم ضربوا إلى أمصارهم منهم عمرو بن العاص إلى فلسطين وحنظلة الكاتب إلى الكوفة وأبو أمامة فأتى الشام وسمرة بن جندب فأتى البصرة

وقام ابن عامر بالبصرة فقال أمدوا خليفتكم وذودوا عن سلطانكم سابقوا إليه عدو الله وعدو المسلمين فوالله لئن أدركتموه لتعتصمن ولئن سبقتم به لتبتلن فقام أبو موسى وقال إن الله قد افترض عليكم نصرة دينه وإنما قوام هذا الدين السلطان بادروا سلطان الله لا يستذل ففصل القوم من بلدانهم وضربوا نحو المدينة وبلغ القوم بالمدينة الخبر فزين لهم الشيطان سوء أعمالهم ليغلقهم فيرتهنهم بها فضيقوا على عثمان واشتدوا على من تعرض لهم بالبسط وفتح عثمان الباب وسمع بذلك أبو هريرة فأقبل بالسيف فقال طاب أم ضراب وسمع بذلك زيد بن ثابت فقال يا معشر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت