فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17750 من 31710

مصر المغيرة بن الأخنس بالسيف فصرع فقال رجل من أهل المدينة تعس المغيرة بن الأخنس فقال قاتله بل تعس قاتل المغيرة بن الأخنس وألقى سلاحه وأدبر هاربا يلتمس التوبة فأمسينا فقلنا إن تركتم صاحبكم حتى يصبح مثلوا به فانطلقنا إلى بقيع الفرقد فأمكنا له في جوف الليل ثم حملناه فغشينا سواد من خلفنا فهبناهم حتى كنا نصرف عنه فنادى مناديهم أن لا روع عليكم اثبتوا فإنما جئنا لنشهده معكم وكان أبو خنيش يقول هم والله ملائكة الله قال فدفناه ثم هربنا من ليلتنا إلى الشام فلقينا أهل الشام بوادي القرى عليهم حبيب بن مسلمة وأخبرني أن قاتل المغيرة بن الأخنس أدرك وهو هارب يطلب التوبة فقتل وكان يخبر أنه رأى في المنام جهنم تسعر لها زفير وشهيق فاقشعر جلده لذلك ففرق فرقا شديدا ثم نظر إلى تنور فيها أشدها لهبا فقال ما هذا التنور فقالوا لقاتل المغيرة بن الأخنس

وقد ذكرت هذا الحديث من رواية عبدالرحمن بن سليمان بن أبي الجون عن محمد بن يزيد الرحبي في ترجمة سهم أبي حنيش فلا حاجة إلى إعادته

أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أحمد بن محمد بن النقور أنا أبو طاهر محمد بن عبدالرحمن أنا أبو بكر أحمد بن عبدالله نا السري بن يحيى أنا شعيب بن إبراهيم أنا سيف بن عمر عن محمد وطلحة وأبي يحارثة قالوا صلى عثمان بالناس بعدما نزلوا به في المسجد ثلاثين يوما ثم إنهم منعوه الصلاة فصلى بالناس أميرهم الغافقي دان له المصريون والكوفيون والبصريون وتفرق أهل المدينة إلى حيطانهم ولزموا بيوتهم لا يخرج أحد ولا يجلس إلا وعليه سيفه يمتنع به من رهق القوم فكان الحصار أربعين يوما وفيهن كان القتل ومن تعرض لهم وضعوا فيه السلاح وكانوا قبل ذلك ثلاثين يوما يكفون عن الناس ويحتملون لهم الكلام ولما رأى زيد وزياد وعمرو بن الأصم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مع عثمان وأنهم لا يجيبونهم رجعوا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت