فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17749 من 31710

فنقاتل فإنا على الحق وهم على الباطل فوالله إني لأرجو أن ألقى الله ولم أهرق محجمة من دم المؤمنين

قال فمكثنا أياما ثم صلينا الغداة فلما فرغ أقبل علينا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن أبا بكر وعمر أتياني الليلة فقالا لي صم يا عثمان فإنك مفطر عندنا فإني أشهدكم أني قد أصبحت صائما وأعزم على من كان يؤمن بالله واليوم الآخر إلا خرج من الدار سالما مسلما فقلنا يا أمير المؤمنين إن خرجنا لم نأمنهم على أنفسنا فائذن لنا فلنكن في بيت من الدار يكون فيه جماعة ومنعة فأذن لهم فدخلوا بيتا وأمر بباب الدار ففتح ودعا بالمصحف فأكب عليه وعنده أمرأتاه ابنة الفرافصة الكلبية وابنة شيبة فكان أول من دخل عليه محمد بن أبي بكر الصديق فمشى إليه حتى أخذ بلحيته فقال دعها يا ابن أخي فوالله إن كان أبوك ليهلف لها بأدنى من هذا فاستحى فخرج وهو يقول أسعرته وأخذ عثمان ما امتعط من لحيته فأعطاه إحدى مرتيه ثم دخل رومان بن وردان عداد في مراد رجل قصير أزرق مجدور هو في آل ذي أصبح معه جرز من حديد فاستقبله فقال على أي ملة أنت يا نعثل فقال عثمان لست نعثل ولكني عثمان بن عفان وأنا على ملة إبراهيم حنيفا مسلما وما أنا من المشركين فقال كذبت فضربه بالجزر على صدغه الأيسر فقتله وأدخلته ابنة الفرافصة الكلبية بينها وبين ثيابها وكانت امرأة جسيمة ضليعة وألقت بنت شيبة نفسها على ما بقي من جسده فدخل رجل من أهل مصر معه السيف مصلتا فقال والله لأقطعن أنفه فعالج المرأة عنه فغالبته وكشف عنها درعها من خلفها حتى نظر إلى بريق متنها فلم يصل حتى أدخل السيف بين قرطيها ومنكبها فقبضت على السيف فقطع أناملها وقالت يا رباح وهو غلام لعثمان أسود معه سيف عثمان أغن عني هذا فمشى إليه الغلام فضربه ضربة بالسيف فقتله ثم إن الناس دخلوا فلما رأوا الرجل قد قتل وأن الإمرأتين لا تتركانه تذمم ناس من قريش واستحيوا فأخرجوا الناس ونادى أهل البيت بهم فاقتتلوا على الدار فضرب مروان بن الحكم على حبل العانق فخر وضرب رجل من أهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت