فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17756 من 31710

وقد كان المغيرة بن الأخنس بن شريق فيمن حج ثم تعجل في نفر حجوا معه فأدرك عثمان قبل أن يقتل وشهد المناوشة ودخل الدار فيمن دخل وجلس على الباب من داخل وقال ماعذرنا عند الله إن نحن تركناك ونحن نستطيع ألا ندعهم حتى نموت واتخذ عثمان بن عفان القرآن تلك الأيام نجيا يصلي وعنده المصحف فإذا أعيا جلس فقرأ فيه وكانوا يعدون القراءة في المصحف من العبادة وكان القوم الذين كفكفهم بينه وبين الناس فلما بقي المصريون لا يمنعهم أحد من الباب ولا يقدرون على الدخول جاؤوا بنار فأحرقوا الباب والسقيفة فتأجج الباب والسقيفة حتى إذا احترق الخشب خرت السقيفة على النار وثار أهل الدار وعثمان يصلي حتى منعوهم من الدخول وكان أول من برز لهم المغيرة بن الأخنس وهو يرتجز

( قد علمت جارية عطبول ** )

( ذات وشاح ولها جديل ** )

( أني بنصل السيف خنشليل ** )

( لأمنعن منكم خليلي ** )

( بصارم ليس بذي فلول )

وخرج الحسن بن علي عليهما السلام وهو يقول

( لادينهم ديني ولا أنا منهم ** حتى يصير إلى الطمر شمام )

وخرج محمد بن طلحة وهو يقول

( أنا ابن من حامى عليه بأحد ** )

( ورد أحزابا على رغم معد ** )

وخرج سعيد بن العاص وهو يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت