فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17815 من 31710

قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم أبا بكر رضي الله عنه ورضوا به من غير قهر ولا اضطهاد ثم إن أبا بكر استخلف عمر فاستأمر المسلمين في ذلك فبايعه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أجمعون ورضوا به من غير قهر ولا اضطهاد فلما حضر عمر الموت جعل الأمر شورى إلى ستة نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه والحواريين ولم يأل النصيحة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين جهده وكره عمر أن يولي منهم رجلا فلا تكون إساءة إلا لحقت عمر في قبره فاختار أهل الشورى عثمان بن عفان فبايعه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أجمعون والتابعون لهم بإحسان ورضوا به من غير قهر واضطهاد

قال جعفر بن برقان ومحمد بن يزيد الرقيان قال ميمون بن مهران فلم يزل يعني أمر الناس على عهد أبي بكر وعمر مستقيما كلمتهم واحدة ودعواهم جماعة حتى قتل عثمان بن عفان

قال كثير بن مروان فقلت لجعفر بن برقان فما الذي نقموا على عثمان قال جعفر قال ميمون إن أناسا أنكروا على عثمان جاءوا بما هو أنكر منه أنكروا عليه أمرا هم فيه كذبة وإنهم عاتبوه فكان فيما عاتبوه أنه ولى رجلا من أهل بيته فأعتبهم وأرضاهم وعزل من كرهوا واستعمل من أرادوا ثم إن فساقا من أهل مصر وسفهاء من أهل المدينة دعاهم أشقاهم إلى قتل عثمان فدخلوا عليه منزله وهو جالس معه مصحف يتلو فيه كتاب الله ومعهم السلاح فقتلوه صابرا محتسبا رحمه الله

وإن الناس افترقوا عن قتله على أربع فرق ثم فصل منهم صنف آخر فصاروا خمسة أصناف شيعة عثمان وشيعة علي والمرجئة ومن لزم الجماعة ثم خرجت الخوارج بعد حيث حكم علي الحكمين فصاروا خمسة أصناف فأما شيعة عثمان فأهل الشام وأهل البصرة قال أهل البصرة ليس أحد أولى بطلب دم عثمان من طلحة والزبير لأنهما من أهل الشورى وقال أهل الشام ليس أحد أولى بطلب دم عثمان من أسرة عثمان وقرابته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت