فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17817 من 31710

الإسلام ما كان عليه سعد بن أبي وقاص وأصحابه الذين اعتزلوا الفتنة حتى أذهب الله الفرقة وجمع الألفة فدخلوا الجماعة ولزموا الطاعة وانقادوا لها فمن فعل ذلك ولزمه نجا ومن لم يلزمه وشك فيه وقع في المهالك

أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبدالله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال قال عمي مصعب بن عبدالله وقال هشام بن عروة قال عبدالله بن الزبير لقيني ناس ممن كان يطعن على عثمان ممن يرى رأي الخوارج فراجعوني في رأيهم وحاجوني بالقرآن فوالله ما قمت معهم ولا قعدت فرجعت إلى الزبير منكسرا فذكرت ذلك له فقال إن القرآن قد تأوله قوم على رأيهم وحملوه عليه ولعمر الله إن القرآن لمعتدل مستقيم وما التقصير إلا من قبلهم ومن طعنوا عليه من الناس فإنهم لا يطعنون على أبي بكر وعمر فخذهم بسنتهما وسيرتهما قال عبدالله كأنما أيقظني بذلك فلقيتهم فحاججتهم بسنتي أبي بكر وعمر فلما أخذتهم بذلك قهرتهم وضعف قولهم حتى كأنهم صبيان يمغثون سخبهم

قال ونا الزبير قال وحدثني إسماعيل بن أبي أويس عن عبدالرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة قال قال عبدالله بن الزبير

لقيني ناس ممن كان يطعن على عثمان ممن يرى رأي الخوارج فراجعوني في رأيهم وحاجوني بالقرآن قال فلم أقم معهم ولم أقعد فرجعت إلى الزبير منكسرا فذكرت ذلك له فقال الزبير إن القرآن قد تأوله كل قوم على رأيهم وحملوه عليه لعمر الله إن القرآن لمعتدل مستقيم وما التقصير إلا من قبلهم ومن طعنوا عليه من الناس فإنهم لا يطعنون على أبي بكر وعمر فخذهم بسنتهما وسيرتهما قال عبدالله فكأنما أيقظني بذلك فلقيتهم فحاججتهم بسنة أبي بكر وعمر فلما أخذتهم بذلك قهرتهم وضعف قولهم حتى لكأنهم صبيان بمضغون شخبهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت