فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18085 من 31710

جالسا ثم قال يا محمد بن قيس امض الساعة قبل أن تعرف ما قدمت له إلى الموضع

قال محمد بن قيس فمررت بموضع الحي فوجدت إلى جانبه قبرا آخر فسألت عنه فقيل المرأة التي أكبت على هذا القبر لم تذق طعاما ولا شرابا ولم ترفع إلا ميتة بعد ثلاث فجئت ببني عمه وعمها فأتيت بهم أمير المدينة وألحقتهم جميعا في شرف العطاء

أنبأ أبو محمد هبة الله بن أحمد المزكي وعبدالله بن أحمد بن عمرو أنبأنا أبو بكر الخطيب قراءة عليه أخبرني أبو الحسن علي بن أيوب القمي أنا أبو عبيدالله محمد بن عمران بن موسى المرزباني الكاتب أنا عبدالله بن مالك النحوي أنا حماد بن إسحاق بن إبراهيم الموصلي عن أبيه عن لقيط بن بكير المحاربي

أن عروة بن حزام بن ضبة وعفراء ابنة مالك وهما من بطن من بني عذرة يقال لهم بنو هند وإنهما نشآ جميعا فعلقها علاقة الضبي وكان يتيما في حجر عمه حتى بلغ وكان عروة يسأله أن يزوجه إياها فكان يسوفه إلى أن خرج في عير أهله إلى الشام وقدم على أبي عفراء ابن عم له من البلقاء وكان حاجا فخطبها فزوجوه إياها فحملها وأقبل عروة في عيره تلك حتى إذا كان بتبوك نظر إلى رفقة مقبلة من نحو المدينة فيها امرأة على جمل أحمر فقال لأصحابه والله لكأنها شمائل عفراء فقالوا له ويحك ما تترك ذكر عفراء على حال من الحال فلما تبينها بقي مبهوتا لا يحير كلاما حتى بعد القوم فذلك قوله

( وإني لتعروني لذكراك روعة ** لها بين جلدي والعظام دبيب )

( وما هو إلا أن أراها فجاءة ** وابهت حتى ما أكاد أجيب )

( وأصرف عن رأيي الذي كنت أرتئي ** وأنسى الذي أعددت حين تغيب )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت