فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20066 من 31710

فأتى عمر بن بلال بابها فخرجت إليه حاضنتها ومواليها وجواريها فقلن مالك فقال فزعت إلى عاتكة ورجوتها فقد علمت مكاني من أمير المؤمنين معاوية ومن يزيد بعده فقلن ما لك فقال كان لي ابنان لم يكن لي غيرهما فقتل أحدهما صاحبه فقال أمير المؤمنين أنا قاتل الآخر فقلت أنا الولي وقد عفوت فقال لا أعود الناس هذه العادة فرجوت أن يحيي الله ابني هذا بك فدخلن عليها فذكرن ذلك لها فقالت فما أصنع مع غضبي عليه وما أظهرت له فقلن إذا والله يقتل ابنه

فلم يزلن بها حتى دعت بثيابها فلبستها ثم خرجت من الباب وأقبل خديج الخادم فقال يا أمير المؤمنين عاتكة قد أقبلت فقال ويلك ما تقول قال قد والله قد طلعت قال فأقبلت فسلمت فلم يرد فقالت له أما والله لولا عمر بن بلال ما حييت قط ولا بد من أن تهب لي ابنه فإنه الولي وقد عفا قال إني أكره أن أعود الناس هذه العادة فقال أنشدك الله يا أمير المؤمنين فقد عرفت مكانه من أمير المؤمنين معاوية ومن يزيد ولم تزل به حتى أخذت رجله فقبلتها فقال هو لك فلم يبرحا حتى اصطلحا

قال ثم راح عمر بن بلال إلى عبدالملك فقال له لقد رأينا ذلك الأمر حاجتك قال مزرعة بعبيدها وما فيها وألف دينار وفرائض لولدي وأهل بيتي وإلحاق عمالي قال ذلك لك * حرف التاء وحرف الثاء فارغان *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت