حانوته في شهر رمضان سنة اثنتين وثمانين ومائتين حدثني أحمد بن محمد بن غالب الباهلي نا علي بن حماد عن جسر بن فرقد القصاب عن هشام بن عروة قال
جاء عمر بن عبدالعزيز من قبل أن يستخلف إلى أبي عروة بن الزبير فقال له رأيت البارحة عجبا كنت فوق سطحي مستلقيا على فراشي فسمعت جلبة في الطريق فأشرفت فظننت عسكر العسس فإذا الشياطين يجيئون كردوسا كردوسا حتى اجتمعوا في جوبة خلف منزلي قال ثم جاء إبليس فلما اجتمعوا هتف إبليس بصوت عال فتفازعوا فقال من لي بعروة بن الزبير فقالت طائفة منهم نحن فذهبوا ورجعوا وقالوا ما قدرنا منه على شيء قال فصاح الثانية أشد من الأولى فقال من لي بعروة بن الزبير فقالت طائفة أخرى نحن فذهبوا فلبثوا طويلا ثم رجعوا وقالوا ما قدرنا منه على شيء فصاح الثالثة صيحة ظننت أن الأرض قد انشقت فتفازعوا فقال من لي بعروة بن الزبير فقال جماعتهم نحن فذهبوا ثم لبثوا طويلا ثم رجعوا فقالوا ما قدرنا منه على شيء قال فذهب إبليس مغضبا وأتبعوه فقال عروة بن الزبير لعمر بن عبدالعزيز حدثني أبي الزبير بن العوام قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من رجل يدعو بهذا الدعاء في أول ليله وأول نهاره إلا عصمه الله من إبليس وجنوده بسم الله ذي الشأن عظيم البرهان شديد السلطان ما شاء الله كان أعوذ بالله من الشيطان \ ح \
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ بن نظيف أنا الحسين بن إسماعيل أنبأ أحمد بن مروان نا أحمد بن عبدان الأزدي نا محمد بن الحسين البرجلاني عن عبدالله بن محمد المدني عن أبيه عن جده قال قال عروة بن الزبير كنت جالسا في مسجد الرسول ضحوة وحدي إذ أتاني آت يقول السلام عليك يا ابن الزبير قال فالتفت يمينا وشمالا فلم أر شيئا غير أني رددت عليه واقشعر جلدي فقال لا روع عليك أنا رجل من أهل الأرض من الخافية أتيتك أخبرك بشيء وأسألك عن شيء قال ماالذي تسالني عنه وما الذي تخبرني به قال الذي أخبرك به أني شهدت إبليس عليه