فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18136 من 31710

قال ونا يعقوب حدثني ابن عبدالرحيم يعني محمدا صاعقة قال سمعت عليا قال سمعت سفيان قال قتل ابن الزبير وهو ابن ثلاث وسبعين قال وقتل معه ابن صفوان وابن مطيع بن الأسود قيل له فأين كان عروة قال بمكة فلما قتل خرج إلى المدينة بالأموال فاستودعها وخرج إلى عبدالملك فقدم عليه قبل البريد وقبل أن يصل إليه الخبر فلما انتهى إلى الباب قال للبواب قل لأمير المؤمنين أبو عبدالله على الباب فقال من أبو عبدالله فقال قل له أبو عبدالله قال فدخل فقال ها هنا رجل عليه أثر سفر يقول قل لأمير المؤمنين أبو عبدالله على الباب فقلت له من أبو عبدالله فقال قل له أبو عبدالله فقال ذاك عروة بن الزبير فأذن له فلما رآه زال له عن موضعه قال فجعل يسأله فقال كيف أبو بكر يعني عبدالله بن الزبير فقال قتل رحمه الله قال فنزل عبدالملك عن السرير فسجد فكتب إليه الحجاج أن عروة قد خرج والأموال عنده قال فقال له عبدالملك في ذلك فقال ما تدعون الرجل حتى يأخذ سيفه فيموت كريما قال فلما رأى ذلك كتب إلى الحجاج أن أعرض عن ذلك

أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبدالله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر المعدل أنا أبو طاهر أنا أحمد نا الزبير قال وحدثني مصعب بن عثمان عن عامر بن صالح عن هشام بن عروة قال

سقط محمد بن عروة بن الزبير وأمه بنت الحكم بن أبي العاص بن أمية من على سطح في اصطبل الدواب للوليد بن عبدالملك فضربته بقوائمها حتى قتلته فأتى عروة رجل يعزيه فقال له عروة إن كنت تعزيني برجلي فقد احتبستها فقال أعزيك بمحمد فقال وما له فخبره بابه فقال

( وكنت إذا الأيام ثلاثة ** أقول شعري مالم يصبن صميمي )

اللهم أخذت عضوا وتركت أعضاء وأخذت ابنا وتركت أبناء فأيمنك إن كنت أخذت لقد أبقيت ولئن كنت أبتليت لقد أعفيت فلما قدم المدينة نزل قصره بالعقيق فأتاه ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت