كان أبي يأتي مكة فتأتيه عجوز كبيرة من مولدات مكة قد أدركت أول الزمان تملح وتنشده هذ القصيدة
( ماذا ببدر فالعقن ** قل من مرازبة جحاحح )
وتمشي كأنها راحلة فيضحكون منها
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس أنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنبأ جدي أنا أبو بكر الخرائطي نا أحمد بن بديل ثنا المحاربي
ح قال ونا الترقفي نا الفريابي جميعا عن الثوري عن معاوية بن إسحاق عن عروة قال ما بر والده من شدة الطرف إليه
قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن افهم قال وقرئ على أبي أيوب سليمان بن إسحاق بن الخليل نا الحارث بن أبي أسامة قالا نا محمد بن سعد أنا إسماعيل بن عبدالله بن أبي أويس حدثني أبي عن عبدالله بن حسن بن حسن أنه قال
كان علي بن حسين بن علي بن أبي طالب يجلس كل ليلة هو وعروة بن الزبير في مؤخر مسجد النبي صلى الله عليه وسلم بعد العشاء الآخرة فكنت أجلس معهما فتحدثا ليلة فذكرا جور من جار من بني أمية والمقام معهم وهم لا يستطيعون تغيير ذلك ثم ذكرا ما يخافان من عقوبة الله لهم فقال عروة لعلي يا علي إن من اعتزل أهل الجور والله يعلم منه سخطه لأعمالهم فإن كان منهم على ميل ثم أصابتهم عقوبة الله رجي له أن يسلم مما أصابهم قال فخرج عروة فسكن العقيق قال عبدالله وخرجت أنا فنزلت سويقة