وولي عزرة حلوان في خلافة عمر وغزا شهرزور منها فلم يفتحها حتى افتتحها عتبة بن فرقد
أخبرنا أبو عبدالله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي
وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ أبو بكر بن الطبري
قالا أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبدالله بن جعفر نا يعقوب نا أبو الوليد نا أبو عوانة عن عاصم عن شقيق عن عزرة بن قيس عن خالد بن الوليد قال كتب إلي أمير المؤمنين حين ألقى الشام بوانية بثنية وعسلا أن سر إلى أرض الهند والهند يومئذ في أنفسنا البصرة وأنا لذلك كاره فقال رجل اتق الله يا أبا سليمان فإن الفتن قد ظهرت فقال أما وابن الخطاب حي فلا إنها إنما يكون بعده والناس بذي بليان أوفي ذي بليان بمكان كذا وكذا فينظر الرجل فيتفكر هل يجد مكانا لم ينزل به ما نزل بمكانه الذي هو فيه من الفتنة والشر فلا يجد أولئك الأيام الذي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يدي الساعة أيام الهرج فنغوذ بالله أن تدركني وإياكم أولئك الأيام
أخبرنا أبو القاسم عبدالله بن أحمد بن الحسين بن العلاف الفرضي وابن السمرقندي وأبو منصور عبدالجبار بن أحمد بن محمد العكبري قالوا نا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبدالله بن محمد نا أبو حفص عمر بن زرارة