فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18175 من 31710

له مهم فلما ألقى الشام بوانيه وصار بثنية وعسلا عزلني واستعمل غيري فقال رجل هذا والله الفتنة وقال خالد أما وابن الخطاب حي فلا ولكن ذاك إذا كان الناس بذي بلي وبذي بلي

قال أبو عبيد حدثناه عدة عن الأعمش عن أبي وائل عن عزرة بن قيس قال خطبنا خالد ثم ذكر ذلك

قوله ألقى الشام بوانيه إنما هو مثل يقال للإنسان إذا اطمأن بالمكان واجتمع له أمره قد ألقى بوانيه وكذلك يقال ألقى أرواقه وألقى عصاه قال الشاعر

( فألقت عصاها واستقرت بها النوى ** كما قر عينا بالإياب المسافر ) وقوله صار بثنية وعسلا فيه قولان يقال البثنية حنطة منسوبة إلى بلاد معورفة بالشام من أرض دمشق يقال لها البثنية والقول الآخر أراد بالثنية اللينة وذلك أن الرملة اللينة يقال لها بثنة وتصغيرها بثينة وبها سميت المرأة بثنية فأراد خالد أن الشام لما أطمأن وذهبت شوكته وسكن الحرب فيه وصار لينا لا مكروه فيه إنما هو خصب كالحنطة والعسل

عزلني واستعمل غيري قال ذلك كله أو عامته الأموي وكان الكسائي والأصمعي يقولان نحو ذلك

وأما قوله وكان الناس بذي بلي وذي بلي فإنه أراد تفرق الناس وأن يكونوا طوائف مع غير إمام يجمعهم وبعد بعضهم من بعض وكذلك كل من بعد منك حتى لا يعرف موضعه فهو بذي بلي وفيه لغة أخرى بذي بليان

ويروى عن عاصم بن أبي النجود عن أبي وائل بذي بليان والصواب بليان وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت