فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18194 من 31710

الشمس حتى صمحته من فوق رأسه وسلط عليه الرمضاء من تحت رجليه حتى بلغ مجهوده وأيقن بالهلاك فظن أنها عقوبة للذي سأل إذ رفعت له سحابة فعدا إليها وإذا تحتها نهر جار فاغتسل فيه ثم تروح في ظلها فغلبته عيناه فنام حتى استثقل نوما فسلط الله عليه قرية النمل قال فارتفعن على ساقيه فنخسته نملة منها فدلك إحدى رجليه على الأخرى فقتل نملا وذرا كثيرا وانتبه فأوحى الله إليه فقال يا عزير لم قتلت هذا النمل قال يا رب نخستني منها نملة قال يا عزير نخستك نملة وقتلت نملا كثيرا وذرا

قال ونا إسحاق نا أبو إلياس إدريس عن وهب بن منبه

أن عزيرا قام شافعا إلى الله عز وجل في بني إسرائيل وذكر الذي أصابهم من عظم المصيبة والبلاء وما تتابع عليهم من الملك بخت نصر وأنطياخوس فقال يا رب أنت خلقت الأرض بكلمتك وكانت على مشيئتك ثم خلقت فيها آدم بقدرتك جسدا ثم نفخت فيه من روحك فكان بشرا سويا ثم أسجدت له ملائكتك وأسكنته جنتك التي خلقتها بيدك ثم أمرته فعصاك وأخرجته من الجنة وقضيت عليه الموت وعلى ولده من بعده فلما عصاك وأخرجته من الجنة فلم يخرج منه للضعيف الذي به عصاك وأخرجت منه ذريته فلم يخرج ذلك الضعف من ذريته الذي يعصيك به الخاطئون ثم اخترت من ذريته نوحا وأهلكت به البرية بدعوته لكفرهم بك ثم اخترت من ولد نوح إبراهيم ومن ولد إبراهيم إسحاق ومن ولد إسحاق يعقوب ثم أخرجت آل يعقوب من مصر ورغبت بهم عنها وبوأتهم الشام ثم أنزلت عليهم كتابك وعهدت إليهم عهدك ثم اخترت داود ثم سليمان من بعده فأمرت ببناء بيتك المقدس من مالك فسخرت له في ذلك الإنس والجن والشياطين ذلك البيت ليذكر فيه اسمك ويسبحك فيه خلقك فعصاك أهل ذلك البيت وليسوا بأول من عصاك فعاقبتهم على معصيتك فسلطت عليهم من قتل أنبيائك وحرق بيتك وأحرق آياتك الذي أنزلت وذلل أولياءك وأعز أعداءك فعجب يا رب كيف أسلمت أولياءك وأعززت أعداءك وعجبت ما الذي ينفعنا أن نسمى أولياءك ونحن عبيد لأعدائك وخول لأهل معصيتك فكيف هذا يا رب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت