ثم يصبح فيدخله { لهم في الدنيا خزي } يعني أن يقتل مقاتلة الروم ويسبي ذراريهم حتى يفتحها الله على أمة محمد صلى الله عليه وسلم في آخر الزمان { ولهم في الآخرة عذاب عظيم } يعني عذاب النار يوم القيامة
أخبرنا أبو القاسم محمد بن الفضل أنا أبو عثمان إسماعيل بن عبدالرحمن الصابوني أنبأ أبو جعفر كامل بن أحمد بن محمد العزائمي أخبرني أبو علي منصور بن عبدالله بن خالد بن أحمد الأمير نا أحمد بن محمد بن شجاع البغدادي نا بشر بن موسى نا محمد بن منصور المروزي نا عبدالله بن الرماح نا جعفر العبدي عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال جاء عزير النبي صلى الله عليه وسلم إلى باب موسى بن عمران بعدما محي اسمه من ديوان النبوة فحجب فرجع وهو يقول مائة موتة أهون من ذل ساعة
أخبرنا جدي أبو الفضل يحيى بن علي بن عبدالعزيز القاضي أنا عبدالرزاق بن عبدالله بن الحسن بن الفضل
ح وحدثنا أبو القسم عبدالرحمن بن أحمد بن صابر لفظا وأبو القاسم نصر بن أحمد قراءة قالا أنا أبو الحسن علي بن الحسن بن عبدالسلام زاد ابن صابر وعبدالله بن عبدالرزاق قالا وأنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد العبسي نا محمد بن عبدالله الشيباني بالكوفة نا محمد بن صالح بن الفيض العجلي نا سعيد بن سيف التميمي نا أسيد بن زيد البارقي حدثني أيمن بن عمرو أخو سليمان بن عمرو النخعي عن عطاء بن السائب قال وقف عزير على باب موس فانطوى عليه بالإذن فانصرف أو قال فرجع وهو يقول موت مائة مرة أهون من ذل ساعة
أخبرنا أبو محمد عبدالكريم بن حمزة نا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسن بن رزقويه أنا أحمد بن سندي نا الحسن بن علي القطان نا إسماعيل بن عيسى أنا