فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18224 من 31710

بالناس الظهر ثم انصرف إلى بيته فركع ركعتين ثم خرج فجلس في صحن المسجد وقدموا عليه وقدموا عطارد بن حاجب التميمي فخطب فقال الحمد لله الذي له الفضل علينا والذي جعلنا ملوكا وأعطانا الأموال نفعل فيها المعروف وجعلنا أعز أهل المشرق وأكثرهم مالا وأكثرهم عددا فمن مثلنا في الناس ألسنا رؤوس الناس وذوي فضلهم فمن يفاخر فليعدد مثل ما عددنا ولو شئنا لأكثرنا من الكلام ولكنا نستحي من الإكثار فيما أعطانا الله أقول هذا لأن يؤتى بقول هو أفضل من قولنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لثابت بن قيس قم فأجب خطيبهم \ ح \ فقام ثابت وما كان درى من ذلك بشيء وما هيأ قبل ذلك ما يقول فقال الحمد لله الذي السموات والأرض خلقه قضى فيهما أمره ووسع كل شيء علمه فلم يك شيء إلا من فضله ثم كان مما قدر الله أن جعلنا ملوكا اصطفى لنا من خلقه رسولا أكرمهم نسبا وأحسنهم زيا وأصدقهم حديثا أنزل عليه كتابه وائتمنه على خلقه وكان خيرته من عباده فدعا إلى الإيمان فآمن المهاجرون من قومه وذوي رحمه أصبح الناس وجها وأفضل الناس فعالا ثم كنا أول الناس إجابة حين دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فنحن أنصار الله ورسوله نقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن آمن بالله ورسوله منع منا ماله ودمه ومن كفر بالله ورسوله جاهدناه في ذلك وكان قتله علينا يسيرا أقول قولي هذا وأستغفر الله للمؤمنين والمؤمنات ثم جلس فقالوا يا رسول الله ائذن لشاعرنا فأذن له فأقاموا الزبرقان بن بدر فقال

( نحن الملوك فلا حي يقاربنا ** فينا الملوك وفينا تنصب البيع )

( وكم قسرنا من الأحياء كلهم ** عند النهاب وفضل الخير يتبع )

( ونحن نطعم عند القحط ما أكلوا ** من السديف إذا لم يؤنس القزع )

( وننحر الكوم عبطا في أرومتنا ** للنازلين إذا ما أنزلوا شبعوا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت