فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18319 من 31710

فلم يتكلم حتى شق بردة كانت عليه مثل البردة والأمسية فخرج منها ورمى بنفسه في البركة فنهل والله منها حتى تبينت النقصان فأخرج ميتا سكرا وضممت البردة إلي فما قيل لي خذ ولا دع فانصرفت إلى منزلي فلما كان في اليوم الثالث دعاني فدخلت إليه وهو في بهو قد كنت ستوره فكلمني من وراء الستر فقال يا عطرد قلت لبيك يا أمير المؤمنين قال كأنني بك الآن قد أتيت المدينة فقلت دعاني أمير المؤمنين فدخلت عليه ففعل وفعل وفعل يا ابن الفاعلة لئن تكلمت بشيء مما كان شفتاك لأطرحن الذي فيه عيناك يا غلام اعطه خمسمئة الحق بالمدينة

قلت أفلا يأذن لي أمير المؤمنين فأقبل يده وأتزود نظرة إلى وجهه قال لا قال عطرد فخرجت من عنده فما تكلمت بشيء من هذا حتى دخلت إلى الهاشمية

قال القاضي قوله تداوى خرجه على الأصل لإقامة الوزن وقد بينا هذا فيما مضى من شواهد

رواها أبو بكر بن أبي الأزهر وأحمد بن جعفر عن حماد بن إسحاق وقالا فيها فقال له الوليد غنني يا أبا هارون

قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف وأنبأ أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش المقرئ وغيرهما عن أبي الحسن رشأ بن نظيف أنبأ أبو الفتح إبراهيم بن علي بن سيبخت البزار نا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكمي حدثني أبو ذكوان حدثني سويد بن عبدالعزيز قال قال عمر بن علي المقدمي كان عطرد مولى لبعض قريش وكان مغنيا معجبا وهو الذي غنى حي الحمول بجانب العزل فأتاه سليمان بن عياش القرشي فاستفتح عليه فخرج إليه فقال سليمان

( إني غدوت إليك من أهلي ** في حاجة يغدو لها مثلي )

( لا طالبا شيئا إليك سوى ** حي الحمول بجانب العزل )

فقال نعم حبا وكرامة ثم أدخله منزله فغناه له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت