يناق البطريق ولم يكن لنا به حاجة إنما هذه سنة العجم قم يا عقبة فقام رجل منا يقال له عقبة بن بجرة فقال أبو بكر إني لا أريدك إنما أريد عقبة بن عامر
قال ونا أبو سعيد بن يونس قال عقبة بن بجرة بن جارية بن قتيرة التجيبي كان ممن أسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي وصحب أبا بكر الصديق وشهد الفتح وهو أخو مقسم بن بجرة روى عنه معاوية بن حديج
4725 عقبة بن رؤبة بن العجاج
واسمه عبدالله بن رؤبة
راجز ابن راجز ابن راجز
وفد على الوليد بن عبد الملك
قرأت في كتاب عبد الوهاب الميداني سماعه من أبي سليمان بن زبر نا أبي عبد الله بن أحمد
قال وأنا أبو علي بن المدائني عن عقبة بن رؤبة بن العجاج قال أوفد إبراهيم بن عربي وافد من اليمامة أنا فيهم وأبي وجرير بن الخطفي إلى الوليد بن عبد الملك فاحتلبنا وأهدي لنا مطبق من لحم من لبن فطبخنا ذلك به وأكلنا وحسونا المرق فأكلت أكلة لم تزل ذفرياي تسح عرقا حتى قدمنا الشام فلما كنا بحوارين قال أبي يا بني إنا قد أتينا هذا الرجل وقد ولدته كريمة من كرائم العرب ولم يذكرها بشيء فقلت
( إلى ابن مروان وقع الأنس ** وأتيت عباس وبع عبس )
فقلت أبياتا فضرب أبي خيشوم راحلتي وقال أنا أحق بها منك فاشتركنا فيها
فلما قدمنا دعينا قبل جرير فأنشد أبي فقال له الوليد ويحك قل مثل الذي قلت لابن معمر فأنشده هذه الأبيات فقال قد أحدث وليس مثل ذلك قال يا أمير المؤمنين حمة كانت فذهبت قال أتحسن الهجاء قال ما في الأرض يا أمير المؤمنين رجل بيده صناعة إلا وهو على الإساءة فيها أقدر منه على الإحسان قال فما يمنعك أن تهجو من هجاك من عدوك قال يا أمير المؤمنين إن الله أعطانا هيبة منعنا أن نظلم وحلما منعنا من أن نظلم فقال