فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18391 من 31710

على هدية ثلاثمائة رأس في كل سنة ويهدي إليهم المسلمون طعاما مثل ذلك

قال محمد بن عمر وكتب عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب يخبره أنه قد ولى عقبة بن نافع الفهري وإنه قد بلغ زويلة وإن ما بين برقة وزويلة سلم كلهم قد أطاع مسلمهم بالصدقة وأقر معاقدهم بالجزية

وبلغ عمرو بن العاص أطرابلس ففتحها فكتب إلى عمر أن بينها وبين إفريقية تسعة أيام فإن رأى أمير المؤمنين أن يأذن للمسلمين في دخلولها فعل وأن المسلمين قد اجترءوا عليهم وعلى بلادهم وعرفوا قتالهم وليس عدوا كل شوكة منهم وإفريقية عين مال المغرب فيوسع الله بما فيها على المسلمين

فكتب إليه عمر لو فتحت إفريقية ما قامت بوال مقتصد لا جند معه ثم لا آمن أن يقتلوه فإن شحنتها بالرجال كلفت حمل مال مصر أو عامته إليها لا أدخلها جندا للمسلمين أبدا وسيرى الوالي بعدي رأيه

فلما ولي عثمان أغزى الناس إفريقية وأمرهم أن يلحقوا بعبد الله بن سعد وأمر عبد الله بن سعد أن يسير بمن معه ومن أمده بهم عثمان بن عفان إلى إفريقية فخرج بالناس حتى نزل بقربها فصالحه بطريقها على صلح يخرجه له فقبل ذلك منه

فلما ولي معاوية بن أبي سفيان وجه عقبة بن نافع بن عبد قيس الفهري إلى إفريقية غازيا في عشرة آلاف من المسلمين فافتتحها واختط قيروانها وقد كان موضعه غيضة لا ترام من السباع والحيوان وغير ذلك من الدواب فدعا الله عليها فلم يبق منها شيء مما كان فيها من السباع وغير ذلك إلا خرج منها هاربا بإذن الله حتى إن كانت السباع وغيرها لتحمل أولادها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت