فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18394 من 31710

مفضل بن فضالة في مشيخة أهل مصر قالوا كان عقبة مستجاب الدعوة

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبدالباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر حدثني مفضل بن فضالة المعافري عن يزيد بن أبي حبيب ويكنى أبا رجاء مولى بني عامر بن لؤي حدثني رجل من جند مصر قال قدمنا مع عقبة بن نافع إفريقية وهو أول الناس اختطها وقطعها للناس مساكن ودورا وبنى مسجدها وأقمنا معه حتى عزل عنها وهو خير وال وخير أمير وولى معاوية بن أبي سفيان حين عزل عقبة بن نافع مسلمة بن مخلد الأنصاري ولاه مصر وإفريقية وعزل معاوية بن حديج الكندي عن مصر فوجه مسلمة بن مخلد إلى إفريقية دينارا أبا المهاجر مولى له وعزل عقبة بن نافع فقيل لمسلمة بن مخلد لو أقررت عقبة بن نافع عليها فإن له جرأة وفضلا وهو الذي اختطها وبنى مسجدها فقال مسلمة إن أبا المهاجر كان يرى إنما هو كأحدنا صبر علينا في غير ولاية ولا كبير نيل فنحن نحب أن نكافئه ونصطنعه فوجهه إلى إفريقية

فلما قدم دينار أبو المهاجر إفريقية كره أن ينزل في الموضع الذي اختط عقبة بن نافع فمضى حتى خلفه بميلين ثم نزل بموضع يقال له أبت كروان فابتناه ونزله

وخرج عقبة بن نافع منصرفا إلى المشرق حنقا على أبي المهاجر وكان أساء عزله فدعا الله أن يمكنه منه وبلغ ذلك أبا المهاجر فلم يزل خائفا منه مذ بلغه دعوته

فقدم عقبة بن نافع على معاوية فقال الله إني فتحت البلاد ودانت لي وبنيت المنازل وبنيت مسجد الجماعة وسكنت الرجال ثم أرسلت عبدالأنصار فأساء عزلي فاعتذر إليه معاوية وقال قد عرفت مكان مسلمة بن مخلد من الإمام المظلوم رحمه الله وتقديمه إياه على من سواه ثم قيامه بعد ذلك بدمه وبذل مهجة نفسه محتسبا صابرا مع من أطاعه من قومه ومواليه وقد رددتك على عملك واليا

قال وأنا محمد بن عمر قال فحدثني أبو بكر بن عبدالله بن أبي سبرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت